خصصت مجلة “غالا” الفرنسية تقريراً مفصلاً حول الحضور الميداني المكثف لولي العهد الأمير مولاي الحسن، مؤكدة أن عام 2026 يمثل منعطفاً محورياً في مساره المؤسساتي، وذلك في ظل تزايد المهام الموكلة إليه من قبل الملك محمد السادس.
واستعرض المقال المنشور يوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، كيف بات الأمير البالغ من العمر 23 عاماً يضطلع بأدوار ذات ثقل استراتيجي، مما يعكس حجم الثقة التي يحظى بها ضمن أركان المؤسسة الملكية في ظل انخراطه المباشر في الأنشطة الرسمية الكبرى.
وفي هذا السياق، توقفت المجلة عند ترؤس ولي العهد يوم السبت 31 أكتوبر 2026 مراسيم إطلاق مشروع المركب المينائي والصناعي “الناظور غرب المتوسط”، معتبرة أن تكليفه بهذه المهمة يجسد دوره المتنامي في متابعة الأوراش الاقتصادية الكبرى التي تراهن عليها المملكة لتقوية مكانتها في خريطة التجارة البحرية العالمية.
ومن المنتظر أن يلعب هذا الميناء دوراً حيوياً في تعزيز البنية التحتية اللوجستية للمغرب، حيث تشير التوقعات إلى وصول طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 5.3 ملايين حاوية بحلول سنة 2030، مع ما يرافق ذلك من تطوير لأقطاب طاقية وصناعية تهدف إلى تحفيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص شغل جديدة.
ولم يغفل التقرير الإشارة إلى حضور ولي العهد في الفعاليات الثقافية، مستحضراً ترؤسه لافتتاح الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة في 12 أكتوبر 2026، وهو الحدث الذي شهد مشاركة حكومية واسعة، وعكس مدى اهتمام الأمير بصون التراث المغربي الأصيل المرتبط بالفروسية.
وختمت المجلة تحليلها بالتأكيد على أن تراكم هذه المسؤوليات الميدانية، سواء في الجانب الاقتصادي أو الثقافي، يشير إلى مسار تأهيلي متصاعد ينهجه الأمير مولاي الحسن، لتمثيل المؤسسة الملكية في محطات وطنية استراتيجية كبرى.








تُبرز المجلة الفرنسية عام 2026 كمنعطف مفصلي في المسار المؤسساتي لولي العهد، مما يؤشر على مرحلة جديدة من التدرج في تحمل المسؤوليات.
مشاركة الأمير في إطلاق مشروع ‘الناظور غرب المتوسط’ تعكس ثقة ملكية كبيرة في قدرته على الإشراف المباشر على الأوراش الاقتصادية الكبرى.
تبارك الله، هاد التنوع فمهام الأمير بين تدشين ميناء الناظور والحضور فمعرض الفرس بالجديدة كيبين تكوين شامل وميداني.
المستهدف من ميناء الناظور الوصول لـ 5.3 مليون حاوية بحلول 2030، وتكليف ولي العهد بتدشينه يربط التحديات الاقتصادية المستقبلية برؤية المؤسسة الملكية.
الاهتمام بصون التراث المغربي عبر ترؤس معرض الفرس بالجديدة كيبين بلي ولي العهد حريص على تقاليد البلاد بحال حرصو على المشاريع الصناعية.
إن تراكم المسؤوليات الميدانية للأمير مولاي الحسن يعكس استراتيجية تأهيلية واضحة لتمثيل المؤسسة الملكية في مختلف المحطات الوطنية الاستراتيجية.