إعلان
980×90
مساحة إعلانية
انتخابات 2026

شباب الأصالة والمعاصرة يدافعون عن تصدر حزبهم للانتخابات ويرفضون التشكيك في نتائجها

نُشر في

رفض المكتب التنفيذي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة حصر تقييم الاستحقاقات الانتخابية ليوم 23 شتنبر في أحداث معزولة، مشدداً على ضرورة استحضار الحصيلة الانتخابية الشاملة عند قراءة النتائج. وجاء هذا الموقف عقب اجتماع المنظمة بالرباط، حيث اعتبرت أن احتلال الحزب للمرتبة الأولى بـ97 مقعداً، متقدماً على التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً وحزب الاستقلال بـ65 مقعداً، يعكس بوضوح ثمار الجهود التنظيمية والسياسية المبذولة.

وأشاد المصدر ذاته بالدينامية التي طبعت مرحلة القيادة الجماعية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، مؤكداً أن الحزب أمام مرحلة جديدة تستوجب تعزيز الحضور المؤسساتي بدل الاكتفاء بالاحتفال بالصدارة. كما نوهت المنظمة بتمكن عدد من الشباب من الوصول إلى قبة البرلمان، معتبرة ذلك خطوة لتعزيز حضور الكفاءات الشابة في مواقع تدبير الشأن العام.

وفي سياق متصل، أبدت المنظمة قلقها من ضعف نسبة المشاركة التي توقفت عند 38 بالمائة، داعية إلى ضرورة مراجعة آليات التواصل السياسي وتأطير الشباب وجعل قضاياهم أولوية في السياسات العمومية. كما استنكر المكتب التنفيذي القراءات الانتقائية للنتائج، مؤكداً أن مناقشة ظروف الاقتراع يجب أن تتم وفق معايير موضوعية ومعطيات شاملة بعيداً عن التركيز على وقائع محدودة لا تعكس حقيقة العملية الانتخابية.

وعلى صعيد العمل الداخلي، كشفت المنظمة عن خارطة طريق للمرحلة المقبلة ترتكز على استكمال الهيكلة الجهوية وتطوير برامج التكوين في المجالات القانونية والسياسية والاقتصادية. كما تعتزم تفعيل مبادرات تواصلية ميدانية ورقمية، منها برنامج “PAM YOUTH OPEN MIC” وأيام الأبواب المفتوحة، لتعزيز انخراط الشباب والطلبة في النقاش السياسي العام.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.