دخل جلال شرف دائرة الضوء الحكومي عقب تعيينه وزيراً للسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني ضمن التشكيلة التي أعلن عنها الملك محمد السادس يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، تحت رئاسة فاطمة الزهراء المنصوري. ويأتي هذا التكليف ليضع حداً لمسيرته في القطاعين الأكاديمي والخاص، فاتحاً أمامه صفحة جديدة في تدبير الشأن العام.
ازداد الوزير الجديد سنة 1975، ويحمل في جعبته خبرة مهنية تمتد لأكثر من عشرين عاماً، تركزت في مجالات تدبير المقاولات، ونظم المعلومات، والتكوين المهني، بالإضافة إلى اهتماماته بالذكاء الاصطناعي وتطوير الأعمال. وقد تدرج في مناصب قيادية بمؤسسات وازنة، منها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والمكتب الشريف للفوسفاط، والاتحاد العام لمقاولات المغرب.
وعلى الصعيد الأكاديمي، راكم شرف رصيداً علمياً من مؤسسات دولية مرموقة، حيث تخرج من المدرسة المركزية بباريس وجامعة باريس الأولى، كما عزز تكوينه بشهادات من جامعة هارفارد وجامعة كورنيل بالولايات المتحدة، ومدرسة كوانتيك للأعمال والتكنولوجيا.
شغل شرف، قبل التحاقه بالوزارة، منصب العميد التنفيذي لقطب الأعمال والتدبير بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وترأس مجلس الذكاء الاصطناعي بذات المؤسسة حتى يوليوز 2026. كما تولى بين 2019 و2021 مهام المدير العام المنتدب للاتحاد العام لمقاولات المغرب، وأدار مرصد المهن والكفاءات للفروع المهنية، فضلاً عن خبرته السابقة في مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.
تعد حقيبة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني محطة مفصلية في مسار الوزير، حيث ينتقل من عالم الإدارة المؤسساتية والبحث الأكاديمي إلى تحمل مسؤولية قطاع حكومي استراتيجي. ويرتقب أن يساهم هذا التنوع في خلفيته المهنية في رسم معالم السياسة القطاعية للوزارة خلال المرحلة المقبلة من عمر الحكومة.





التعليقات
0 تعليق