تشهد الضيعات الفلاحية بإقليم سيدي سليمان حركية اقتصادية لافتة مع وصول موسم جني الرمان إلى مرحلة الذروة، حيث سجلت المنطقة مؤشرات إيجابية فيما يخص حجم المردودية وجودة الثمار المحصودة.
ويعود الفضل في هذه الوفرة الإنتاجية بشكل أساسي إلى التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، والتي كان لها أثر مباشر وملموس في تحسين ظروف نمو الأشجار وضمان استقرار المحصول خلال الموسم الفلاحي الحالي.
ولا تتوقف آثار هذا الموسم عند حدود الإنتاج، بل تمتد لتشمل انتعاشاً في سلسلة التسويق واللوجستيك، حيث توفر عمليات الجني والفرز والنقل فرص عمل موسمية مهمة لليد العاملة المحلية، مما يساهم في تحريك عجلة الاقتصاد بالمنطقة.
ويأتي هذا الأداء الجيد نتيجة لتبني تقنيات حديثة في الري وتوسيع المساحات المزروعة، وهي استراتيجية مكنت الفلاحين من ترشيد الموارد المائية وضمان تلبية احتياجات الأشجار بشكل دقيق، مما انعكس إيجاباً على جودة المنتوج النهائي وقدرته التنافسية في الأسواق.
ويراهن المنتجون في سيدي سليمان على استثمار هذه النتائج الإيجابية لتعزيز حضور الرمان المحلي في الأسواق، مع التركيز على العناية بمسارات الجني والتخزين للحفاظ على الخصائص الطبيعية للثمار، مما يرسخ مكانة هذه الزراعة كركيزة أساسية للتنمية الفلاحية بالمنطقة.








التعليقات
0 تعليق