أنهت بورصة الدار البيضاء تعاملات يوم الأربعاء في المنطقة الحمراء، حيث خيم الأداء السلبي على مختلف المؤشرات الرئيسية، مما يعكس استمرار الضغوط التي تواجه السوق المالي في الوقت الراهن وسط ترقب المستثمرين لمستجدات المعطيات الاقتصادية.
وتراجع المؤشر الرئيسي “مازي” بنسبة 0.34 في المائة، ليغلق عند مستوى 17739.77 نقطة، وهو ما يمثل انعكاساً لحركة الأسهم المدرجة التي شهدت تراجعاً في الأداء العام مقارنة بالجلسات السابقة.
وشمل هذا المنحى التنازلي مؤشر “MASI.20″، الذي يضم أكبر عشرين شركة مدرجة، حيث انخفض بنسبة 0.3 في المائة ليستقر عند 1307.76 نقطة، متبعاً بذلك مسار الشركات القيادية ذات القيمة السوقية الكبيرة.
كما طال التراجع مؤشر “MASI.ESG” الخاص بالشركات المتميزة في مجالات الحكامة والمسؤولية الاجتماعية والبيئية، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.32 في المائة لينهي الجلسة عند 1268.86 نقطة، في حين سجل مؤشر “MASI Mid and Small Cap” الخاص بالشركات المتوسطة والصغيرة تراجعاً بنسبة 0.26 في المائة، ليستقر عند 1755.4 نقطة.
وعلى مستوى المؤشرات المرتبطة بالاستثمار الدولي، سجل مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15” انخفاضاً بـ 0.16 في المائة ليبلغ 17033.75 نقطة، بينما تراجع مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل ليكيد” بنسبة 0.25 في المائة ليغلق عند 15287.02 نقطة.
ويعزو مراقبون هذا الأداء إلى حالة الحذر التي تسيطر على المتعاملين في ظل تقلبات العرض والطلب وتأثر السوق بالعوامل الاقتصادية المحلية والدولية، معتبرين أن هذه التراجعات تدخل ضمن الديناميكية الطبيعية للأسواق المالية التي تتأثر بنتائج الشركات وتوجهات السيولة.
وتظل الأنظار متجهة خلال الأيام المقبلة نحو التداولات، حيث يترقب الفاعلون في السوق ظهور مؤشرات جديدة قد تساهم في استعادة التوازن أو تحديد المسار القادم للبورصة في ظل التحديات الاقتصادية المستمرة.








التعليقات
0 تعليق