تلقى الملك محمد السادس برقية تهنئة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء جلالته عرش أسلافه، ضمنها أصدق متمنياته للملك بموفور الصحة وللشعب المغربي بدوام الازدهار والرخاء.
ولم تقتصر المراسلة الرئاسية على الجانب البروتوكولي للمناسبة الوطنية، بل تضمنت تركيزاً لافتاً على مسار العلاقات الثنائية، حيث وضع زيلينسكي تطوير التعاون التجاري والاقتصادي على رأس قائمة الأولويات المشتركة بين الرباط وكييف.
وأعرب الرئيس الأوكراني عن تطلعه إلى منح الشراكة بين البلدين دفعة قوية وزخماً جديداً، بما يخدم المصالح المتبادلة ويتجاوز الأطر الدبلوماسية التقليدية نحو أبعاد عملية وملموسة.
وتأتي هذه التهنئة في سياق سلسلة الرسائل التي يتلقاها العاهل المغربي من قادة الدول بمناسبة عيد العرش، وهي محطة دبلوماسية تبرز المكانة المتميزة للمملكة على الساحة الدولية، وتؤكد على استمرارية الثقة في السياسة الخارجية المغربية القائمة على تنويع الشركاء.
ويعكس وصف زيلينسكي للشعب المغربي بـ”الصديق” حرص كييف على تعزيز روابطها مع الرباط، في وقت تسعى فيه الدول إلى تأمين مسارات تعاون مستقرة وفعالة في ظل تقلبات المشهد الدولي الراهن.
ويشكل الرهان على الاقتصاد ركيزة أساسية في رؤية أوكرانيا لتطوير علاقاتها مع المغرب، الذي يمتلك مؤهلات استراتيجية وبنية تحتية متطورة تجعله منصة جاذبة للاستثمارات، وهو ما يفتح آفاقاً للفاعلين الاقتصاديين في كلا البلدين لتبادل الخبرات وتوسيع قاعدة المبادلات التجارية.
ويرتقب أن يترجم هذا التوجه السياسي إلى مبادرات عملية عبر تكثيف الحوار بين المؤسسات والقطاع الخاص، لضمان تحويل التطلعات إلى نتائج ملموسة تعزز التنمية وتراعي المصالح الوطنية للمملكة المغربية.








التعليقات
0 تعليق