شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط، يوم الجمعة 6 نونبر، وصول وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في زيارة عمل غير معلنة مسبقاً التقى خلالها بالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
لم ترشح أي معطيات رسمية حول فحوى المباحثات الثنائية التي جرت خلف الأبواب المغلقة، حيث غادر الوزير المغربي مطار نواكشوط الدولي في مساء اليوم ذاته دون أن تخرج أي من الرباط أو نواكشوط ببيان توضيحي يحدد طبيعة الملفات التي نوقشت خلال هذا اللقاء.
يأتي هذا التحرك في ظل ظرفية إقليمية تتسم بتسارع وتيرة التطورات المرتبطة بملف الصحراء المغربية، وتحديداً مع انتهاء الفترة القانونية لبعثة المينورسو، وفي سياق انخراط موريتانيا في المساعي التشاورية التي تقودها الإدارة الأمريكية بخصوص النزاع.
وتعد هذه الزيارة حلقة في سلسلة التواصل المستمر بين البلدين، حيث يحرص المغرب على وضع الجارة الجنوبية في صورة المستجدات المتعلقة بالقضية الوطنية، رغم غياب أي تعقيب رسمي من وكالة الأنباء الموريتانية أو الدوائر المغربية المعنية حتى الآن.
وفي سياق متصل، كانت تقارير إعلامية موريتانية قد أشارت خلال الأيام القليلة الماضية إلى صدور تحذيرات رسمية للمواطنين بضرورة تجنب الاقتراب من المناطق الحدودية أو المواقع التي قد تشهد توترات ميدانية، دون أن يتم ربط هذه التنبيهات بزيارة المسؤول المغربي.








كنشوف هاد التحركات كتفكرني فالعلاقات ديال الجيران فالدويرة ديالنا خاص ديما التواصل باش نبقاو هانيين مع بعضياتنا والعيشة تدوز بخير وعلى خير
هاد اللقاء جرا فنهار الجمعة وسط العاصمة نواكشوط ولكن علاش كلشي بقا مسدود ومكاين حتى شي بيان يوضح لينا شنو كاين تما
ديما كنبقاو غير كنتسناو الأخبار من برا البلاد ومكنعرفو والو على هادشي لي كيوقع لينا فحدودنا الله يدير شي تاويل ديال الخير وصافي
الله يكتب لينا لي فيها الخير لبلادنا ولجيراننا كاملين ويحفظ هاد المنطقة من أي توتر ولا مشاكل جاية من بعيد يا ربي آمين
هاد الزيارة فتقديري الشخصي ضرورية جدا باش يتقاد التنسيق بين الدولتين خصوصا فهاد الوقت الحساس لي كيمر منو الملف ديال الصحراء المغربية
علاش ديما كيكون الغموض فهاد النوع ديال اللقاءات المهمة واش هادشي كيعني بالضرورة أن الأمور معقدة ومحتاجة سرية ولا غير عادات ديال الديبلوماسية لي مازال ما فهمناهاش حنا كبسطاء