شهدت محافظتا مأرب وحضرموت يوم السادس من يوليو 2026 هجوماً مباغتاً نفذته جماعة الحوثي، مستخدمة ترسانة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مما أسفر عن سقوط نحو 80 ضحية بين قتيل وجريح في صفوف القوات المسلحة اليمنية.
وأكدت وزارة الدفاع اليمنية في بيان رسمي تلقته جريدة “التاسعة” عزمها على الرد القوي والموجع ضد الجماعة في الوقت والمكان اللذين تراهما مناسبين، مشددة على أن هذه العمليات العدائية لن تفت في عضد القوات الحكومية، بل ستزيدها إصراراً على استكمال مهامها الوطنية في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأوضحت الوزارة أن الاستهداف طال وحدات ميدانية كانت تضطلع بمهام تأمين المناطق المحررة وحماية طرق الملاحة الدولية، بالإضافة إلى جهودها في مكافحة شبكات التهريب الحوثية، مشيرة إلى أن الضحايا يمثلون مختلف المحافظات اليمنية، وهو ما يعكس وفقاً للبيان استمرار الجماعة في استهداف الدم اليمني دون أي تمييز.
وفي سياق متصل، حذرت سفارة الجمهورية اليمنية بالرباط من التبعات الخطيرة لهذا التصعيد، واصفة إياه بمحاولة لتقويض مساعي السلام الإقليمية والدولية وجر البلاد نحو حرب شاملة، مشيرة إلى وجود صلة بين هذه الهجمات وما وصفته بمخططات الحرس الثوري الإيراني الرامية لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها.








التعليقات
0 تعليق