إعلان
980×90
مساحة إعلانية
بيئة

سجل تاريخي لأقوى 7 زلازل هزت أركان الكوكب

نُشر في

تظل الأرض تحت أقدامنا كياناً غير مستقر في جوهرها، حيث تتجلى بين الحين والآخر قوى طبيعية هائلة تعجز المدن عن مواجهتها، مخلفة وراءها ندوباً جغرافية وإنسانية لا تمحى. وعلى مدى القرن الماضي، وثقت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية زلازل ذات أرقام قياسية، تفاوتت آثارها بين تغيير معالم السواحل وإثارة موجات تسونامي عابرة للقارات.

تصدرت تشيلي القائمة في 22 مايو 1960، حين سجلت أجهزة الرصد زلزال “فالديفيا” بقوة 9.5 درجات، وهو الأقوى في التاريخ الحديث، حيث امتدت تأثيراته المدمرة عبر المحيط الهادئ لتصل إلى اليابان والفلبين وهاواي.

وفي 27 مارس 1964، شهدت منطقة برنس ويليام ساوند بألاسكا زلزالاً بلغت قوته 9.2 درجات، استمرت هزاته العنيفة لعدة دقائق، محدثة تغييراً جوهرياً في تضاريس المنطقة وتسونامي واسع النطاق.

أما زلزال سومطرة بإندونيسيا في 26 ديسمبر 2004، بقوة 9.1 درجات، فقد اقترن في الذاكرة العالمية بموجات تسونامي كارثية أودت بحياة مئات الآلاف، محولة الهزة الأرضية إلى مأساة إنسانية عابرة للحدود.

وفي 11 مارس 2011، ضرب شمال شرق اليابان زلزال بقوة 9.1 درجات، تسبب في دمار هائل وأطلق سلسلة من الأزمات، أبرزها حادث محطة فوكوشيما النووي، ليصبح نموذجاً للأخطار المتسلسلة.

سجلت شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية زلزالاً بقوة 9.0 درجات في نوفمبر 1952، ورغم قوته، كانت الخسائر البشرية المباشرة أقل حدة مقارنة بغيره، لكنه أثبت قدرة الهزات العنيفة على إرسال أمواج تسونامي عبر المحيطات.

وعادت تشيلي لتظهر مجدداً في سجلات التاريخ بزلزال فبراير 2010، الذي بلغت قوته 8.8 درجات، مؤكداً موقع البلاد ضمن أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في العالم.

وأخيراً، يبرز زلزال التبت عام 1950 بقوة 8.6 درجات، كواحد من أعنف الأحداث في تلك المنطقة، مبرزاً أن حجم الدمار لا يرتبط فقط بقوة الزلزال، بل بعوامل مثل العمق، والقرب من المناطق المأهولة، وهشاشة البنية التحتية.

من الضروري إدراك أن مقياس الزلازل لوغاريتمي، مما يعني أن زيادة درجة واحدة تعني طاقة هائلة مضاعفة. فالأرض لا تحتاج دائماً لأقصى درجات القوة لتغيير وجه التاريخ، بل يكفي أن تضرب بؤرة ضعف في توقيت غير مناسب.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.