أثارت مجموعة “فناير” المغربية ردود فعل متباينة عقب طرحها لأغنيتها الجديدة “MARROKIA” يوم 21 غشت 2026، حيث تحول التركيز من المضمون الفني الذي يحتفي بالمرأة المغربية إلى نقاش حاد حول دلالات العنوان المختار.
واجهت المجموعة انتقادات من شريحة من المتابعين الذين اعتبروا لفظ “مروكية” غير موفق، نظراً لاستخدامه في سياقات مسيئة للمغرب، بينما دافع آخرون عن حق الفنان في اختيار العناوين الفنية، مشددين على ضرورة قراءة العمل ضمن سياقه الإبداعي بعيداً عن التأويلات الجانبية.
توسعت دائرة النقاش لتشمل مشاركة المنتج والموسيقي الجزائري محمد سامي زناتي في العمل، حيث ربط بعض المعلقين بين وجوده واختيار اسم الأغنية، وهو ما يظل في إطار الاستنتاجات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي دون وجود أي دليل ملموس يؤكد مسؤوليته عن هذا القرار.
انتقلت حدة الجدل من مجرد تعليقات إلى دعوات للمقاطعة، بينما انتقد الخبير الإعلامي أحمد الدافري اختيار العنوان رغم تقديره للمسار الفني للمجموعة، في وقت انقسم فيه الجمهور بين من يرى في العنوان استفزازاً ومن يراه مجرد تعبير فني لا يستحق هذا القدر من التهويل.
وعلى الرغم من الضجة الرقمية، سجلت الأغنية التي تبلغ مدتها دقيقتين و40 ثانية أرقام مشاهدات أولية لم تتجاوز 95 ألف مشاهدة بعد يومين من صدورها، مما يشير إلى تباين بين حجم السجال المثار وبين التفاعل الفعلي مع العمل الموسيقي.
يضع هذا الوضع مجموعة “فناير” أمام تحدي الموازنة بين رسالتها الفنية وحساسية الرموز اللغوية لدى الجمهور، حيث سيكشف مسار الأغنية في الأيام القادمة ما إذا كان الاهتمام سينصب على محتواها الإيقاعي أم سيظل رهينة للجدل الدلالي الذي أثاره عنوانها.








التعليقات
0 تعليق