شهدت منطقة روشفور-سانت-أنيان غرب فرنسا، يوم الخميس فاتح أكتوبر 2026، فاجعة جوية أودت بحياة طيارين اثنين يعملان لدى شركة “إليكسير إيركرافت”، وذلك إثر سقوط طائرتهما الخفيفة في حادث استنفر السلطات المحلية وفتح باب التحقيقات القضائية والتقنية.
وقعت المأساة في حدود الساعة الحادية عشرة صباحاً، حيث سقطت الطائرة داخل النطاق الجغرافي للقاعدة الجوية العسكرية رقم 721 المتاخمة للمطار المدني. ورغم التدخل الفوري لفرق الإنقاذ والعناصر العسكرية، إلا أن الطيارين فارقا الحياة على الفور، في حين لم تسجل أي إصابات أو أضرار في المنشآت العسكرية أو في صفوف العاملين بالموقع.
وأكدت شركة “إليكسير إيركرافت”، التي تتخذ من لاروشيل مقراً لها، خبر وفاة موظفيها، موضحة أن الحادث وقع خلال رحلة اعتيادية. وقد انتقل فريق من مسؤولي الشركة إلى مسرح الواقعة للتعاون مع المحققين، بينما باشرت عناصر الدرك المتخصصة في النقل الجوي مهامها لجمع الأدلة التقنية وفحص حطام الطائرة وسجلات الصيانة لتحديد ملابسات السقوط.
وتعد الطائرة المنكوبة من طراز “إليكسير” الخفيف المخصص للتدريب، والذي يتميز بهيكل من ألياف الكربون. وكان هذا الطراز قد نال اعتماد وكالة سلامة الطيران الأوروبية عام 2020، وتبعتها إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية في 2025، وتنتشر عشرات الوحدات منه في مراكز التدريب بأوروبا.
وحتى اللحظة، لم يتم الكشف رسمياً عن الأسباب الكامنة وراء الحادث، وسط تداول فرضيات حول احتمال وجود خلل تقني. وتنتظر السلطات والشركة المصنعة نتائج التحقيقات الجارية التي ستعمل على إعادة بناء مسار الرحلة وفحص البيانات المتاحة، وذلك لتقديم توضيح دقيق للأسباب التي أدت إلى هذا التحطم المأساوي.








التعليقات
0 تعليق