احتضنت المدرسة المجتمعية “كريستوف دو مارغري” بمدينة برازافيل مراسم رفع العلم المغربي، وذلك في خطوة رمزية تزامنت مع تنظيم المؤسسة لأيامها المفتوحة. وتأتي هذه البادرة تقديراً للدور المحوري الذي تلعبه المملكة المغربية في دعم القارة الإفريقية، خاصة في قطاعات التربية والتعليم وتأهيل أجيال المستقبل.
وشهدت الفعالية حضور سفيرة المغرب لدى جمهورية الكونغو، نجوى البراق، كضيفة شرف، إلى جانب ثلة من المسؤولين الكونغوليين، من بينهم إميليان راول رئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وجان دومينيك أوكيمبا الوزير الأمين العام للمجلس الوطني للأمن، إضافة إلى فاطوماتا باري ماريغا ممثلة منظمة اليونسكو بالكونغو.
وفي كلمتها بالمناسبة، شددت السفيرة نجوى البراق على أن حضور العلم المغربي في هذا الصرح التعليمي يعكس قناعة المملكة الراسخة بأن الاستثمار في أطفال القارة والتعليم هو السبيل الأمثل نحو تحقيق التنمية المنشودة، واصفة تلاميذ المؤسسة بكونهم قادة إفريقيا في الغد.
وخلال الزيارة، قدمت السفيرة لوحة جدارية تربوية حملت شعار “هنا ينشأ رواد إفريقيا”، وهي لوحة فنية تجسد قيم الانفتاح والتعايش عبر صورة لأطفال من خلفيات متنوعة يمتطون عربة مغربية تقليدية، في إشارة إلى التقارب الثقافي والاجتماعي بين الشعوب.
وتعد مدرسة “كريستوف دو مارغري”، التي دشنها الرئيس دنيس ساسو نغيسو في فبراير 2026 بمدينة كينتيلي، منارة تعليمية تمتد على مساحة 15 هكتاراً وتستوعب 630 تلميذاً، حيث توفر مرافق متكاملة تشمل المختبرات ومراكز الوسائط المتعددة والمراكز الطبية، مع التركيز على التعليم البيئي والتنمية المستدامة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب، حيث يسعى المغرب والكونغو إلى توسيع شراكتهما لتشمل التكوين المهني والبحث العلمي وتبادل الخبرات، مع وجود توجه لتطوير مشاريع مشتركة مستقبلية تجمع السفارة المغربية والمؤسسة التعليمية ومكتب اليونسكو، ترسيخاً لالتزام المملكة بتمكين الشباب وتعزيز تكافؤ الفرص التعليمية.








التعليقات
0 تعليق