عاشت مدينة الحسيمة، مساء الجمعة 2 أكتوبر 2026، على وقع تقلبات جوية حادة تمثلت في تساقطات مطرية غزيرة ترافقت مع عواصف رعدية قوية، مما أدى إلى غمر عدد من الشوارع والأزقة بالمياه في وقت وجيز، وهو ما تسبب في عرقلة حركة السير والجولان بمجموعة من المحاور الرئيسية.
ووثقت مقاطع فيديو وصور جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تجمعات كبيرة لمياه الأمطار في عدة نقاط بالمدينة، حيث واجه السائقون صعوبات في التنقل نتيجة ارتفاع منسوب المياه الذي حول بعض الطرق إلى مجار مائية، مما دفع العديد من المركبات إلى خفض سرعتها أو تغيير مساراتها لتفادي المناطق الأكثر تضرراً.
وأثار هذا الوضع تساؤلات حول جاهزية البنية التحتية، خاصة مع تزايد الحديث عن عجز قنوات الصرف الصحي والبالوعات عن استيعاب الكميات الكبيرة من المياه في ظرف زمني قصير، الأمر الذي دفع الساكنة إلى مطالبة المصالح المختصة بالتدخل الفوري لتسريح القنوات وتصريف المياه المتراكمة، خوفاً من تسربها إلى المحلات التجارية أو إلحاق أضرار بالسيارات المركونة في المناطق المنخفضة.
وعلى الرغم من الاضطرابات المرورية التي شهدتها المدينة، لم يتم الإبلاغ عن تسجيل أي خسائر بشرية في الساعات الأولى من هذه التساقطات، بينما انصب التركيز على تأمين حركة التنقل وتفادي المخاطر التي قد تنتج عن ضعف الرؤية أو ارتفاع منسوب المياه في بعض المقاطع الطرقية.
وتأتي هذه الأمطار في سياق حالة من عدم الاستقرار الجوي التي تشهدها عدة أقاليم بالمملكة، حيث كانت التوقعات قد أشارت في وقت سابق إلى احتمال حدوث زخات رعدية في مناطق متفرقة، مما استدعى من المواطنين توخي الحذر والحيطة أثناء القيادة في ظل هذه الظروف الجوية غير المستقرة.








التعليقات
0 تعليق