أعلن حزب الاستقلال عن معاييره ومحدداته للمشاركة في التحالف الحكومي القادم، مؤكداً أن انخراطه في التشكيلة المرتقبة رهين بضمان الاستقرار والنجاعة السياسية. وفي هذا السياق، أوضح الأمين العام للحزب، نزار بركة، أن حزبه يتطلع إلى حكومة سياسية متماسكة تحظى بامتداد شعبي وكفاءة تدبيرية تمكنها من اتخاذ قرارات جريئة تتجاوز الخلافات الهامشية.
ويركز التصور الاستقلالي على ضرورة استعادة الثقة في العمل السياسي، خاصة لدى فئات الشباب والأسر، من خلال تقديم أداء حكومي منسجم يعزز المصالحة مع المواطنين. كما يشدد الحزب على أهمية اعتماد برامج واقعية وقابلة للتنفيذ، تضع الكرامة والسيادة الاستراتيجية في صلب أولوياتها، مع الالتزام بتنزيل الوعود الانتخابية القائمة على مبدأ التعادلية الاقتصادية والاجتماعية.
وتتضمن قائمة الأولويات التي يطرحها الحزب حماية القدرة الشرائية للمواطنين عبر إجراءات عاجلة لمواجهة غلاء الأسعار، والنهوض بقطاعي التعليم والصحة، إلى جانب تكثيف الجهود لمحاربة الفساد وتضارب المصالح. كما تبرز قضايا حماية الأسرة، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقي، كركائز أساسية لمواجهة التقلبات الدولية الراهنة.
وفيما يخص ملف الشباب، دعا المجلس الوطني للحزب إلى تجاوز الحلول الظرفية والتركيز على خلق فرص شغل مستدامة تدمج هذه الفئة في دينامية التنمية الوطنية. وعلى المستوى الخارجي، أكد الحزب على أهمية تحصين الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الجيوسياسية، مع مواصلة التعبئة الشاملة خلف القيادة الرشيدة للملك للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ومبادرة الحكم الذاتي.








التعليقات
0 تعليق