نجح الصندوق المغربي للتقاعد في ضمان استمرارية الدخل لأكثر من 6800 متقاعد من قطاع التربية الوطنية، وذلك عبر إنهاء إجراءات تصفية وصرف معاشاتهم في المواعيد المحددة، عقب مغادرتهم للوظيفة العمومية متم شهر غشت من سنة 2026.
وتهم هذه الخطوة الموظفين الذين أنهوا مسارهم المهني في 31 غشت الماضي، سواء تعلق الأمر بمن بلغوا السن القانونية للتقاعد أو الذين تقدموا بطلبات للمغادرة الطوعية قبل ذلك.
مكنت هذه العملية المستفيدين من الالتحاق بنظام صرف المعاشات مباشرة في الشهر الموالي لإحالتهم على التقاعد، مما جنبهم فترات الانتظار التي كانت تفرضها الإجراءات الإدارية السابقة، وضمن لهم تدفقاً مالياً دون انقطاع بعد مغادرتهم العمل.
ويعود الفضل في هذا الإنجاز إلى التنسيق الوثيق بين الصندوق المغربي للتقاعد ووزارة التربية الوطنية والخزينة العامة للمملكة، حيث أثمر التعاون المؤسساتي تسريع وتيرة معالجة الملفات وضمان وصول المستحقات إلى أصحابها في آجالها القانونية.
ويضع الصندوق معالجة ملفات المتقاعدين الجدد ضمن أولوياته القصوى، إدراكاً منه لأهمية هذه المرحلة الانتقالية التي تتطلب توفير موارد مالية فورية للموظفين السابقين، وهو ما يندرج في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للمنخرطين وتسهيل ولوجهم إلى حقوقهم التقاعدية بأقل تعقيد ممكن.








التعليقات
0 تعليق