شهدت انطلاقة موسم القنص الجديد بالمغرب نتائج وصفها المختصون بالإيجابية، حيث ارتفع متوسط صيد الحجل إلى 1.91 طريدة لكل قناص، مقارنة بـ 1.39 في الموسم المنصرم، وذلك رغم التحديات المناخية والإجهاد المائي الذي تعاني منه النظم البيئية.
وتصدرت جهة مراكش-آسفي قائمة الجهات الأكثر حصيلة بمعدل 2.41 حجلة، في حين سجلت جهة كلميم-واد نون أدنى مستوى بـ 0.94 حجلة. وتعتبر الوكالة الوطنية للمياه والغابات هذه الأرقام دليلاً على نجاعة المبادرات الرامية لحماية الثروة الوحشية وتعزيز صمودها الطبيعي.
وبالموازاة مع النشاط الميداني، نفذت مصالح الوكالة بالتعاون مع شركائها عمليات مراقبة صارمة، أفضت إلى تحرير 9 محاضر مخالفات قانونية. وتوزعت هذه التجاوزات بين القنص الليلي، واستعمال أدوات ممنوعة، وممارسة النشاط دون ترخيص أو في مناطق محمية، لا سيما في جهات سوس-ماسة، ومراكش-آسفي، وطنجة-تطوان-الحسيمة، والرباط-سلا-القنيطرة.
وعلى صعيد السلامة الجسدية، سجل اليوم الأول حادثين عرضيين طفيفين لقناصة، مما دفع الوكالة إلى تجديد دعوتها لضرورة الالتزام الصارم بقواعد التعامل مع الأسلحة النارية. وأكدت الوكالة أن غياب الحوادث الخطيرة يعد مؤشراً مطمئناً، مع التأكيد على استمرار التواجد الميداني لفرق المراقبة طيلة فترة الموسم لضمان احترام القوانين.
وتشدد السلطات الوصية على أن استدامة هذا النشاط مرهونة بتضافر جهود كافة المتدخلين، من مهنيين وجمعيات وقناصة، لضمان توازن بيئي مسؤول يجمع بين ممارسة القنص والحفاظ على التراث الطبيعي للمملكة.








التعليقات
0 تعليق