إعلان
980×90
مساحة إعلانية
سياسة

بعد تسع سنوات من الإعفاء.. نبيل بنعبد الله يعود للواجهة الحكومية ضمن فريق المنصوري

نُشر في

سجلت التشكيلة الحكومية التي أعلنت عنها فاطمة الزهراء المنصوري يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، عودة لافتة للأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، إلى الجهاز التنفيذي، حيث جرى تعيينه وزيرا للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل.

تأتي هذه العودة لتنهي فترة غياب عن المسؤولية الحكومية دامت تسع سنوات، وتحديداً منذ الرابع والعشرين من أكتوبر 2017، التاريخ الذي شهد إعفاء بنعبد الله من منصبه كوزير للسكنى وسياسة المدينة، وذلك على خلفية تقرير رسمي رصد اختلالات وتأخراً في تنفيذ مشاريع برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”.

ويحمل هذا التعيين دلالات سياسية بالغة، لا سيما بالنظر إلى تاريخ العلاقات بين حزب التقدم والاشتراكية وحزب الأصالة والمعاصرة الذي تقوده المنصوري، حيث شهدت المرحلة السابقة توترات سياسية بارزة، كان من أبرزها انتقادات ملكية لتصريحات سابقة لبنعبد الله خلال فترة انتخابية في شتنبر 2016.

من جهة أخرى، يأتي التحاق بنعبد الله بالحكومة في أعقاب نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر 2026، والتي لم ينجح فيها حزب التقدم والاشتراكية في بلوغ سقف طموحاته الانتخابية، إذ اكتفى بحصد 19 مقعداً برلمانياً، وهو ما اضطر الحزب لاستقطاب نواب من تشكيلات أخرى لتشكيل فريق نيابي، قبل أن ينجح في تأمين ثلاث حقائب وزارية ضمن التحالف الحكومي الجديد.

وينتظر أن يواجه الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية تحديات قطاعية جديدة تختلف عن تجربته السابقة، حيث سيشرف على وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، في مرحلة تتسم بتوافقات سياسية تجمع أحزاباً كانت إلى وقت قريب متباعدة في مواقفها وتوجهاتها.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.