يحتضن مقر رئاسة الحكومة بالرباط، صباح يوم السبت 17 أكتوبر 2026، مراسيم تسليم السلط بين رئيس الحكومة المنتهية ولايته، عزيز أخنوش، ورئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري. وتأتي هذه الخطوة المؤسساتية مباشرة بعد التعيين الملكي لأعضاء الفريق الحكومي الجديد الذي جرى، الجمعة 16 أكتوبر 2026، بالقصر الملكي بالرباط.
تأتي هذه المحطة الإجرائية عقب أداء أعضاء الحكومة الجديدة للقسم أمام الملك محمد السادس، في مشهد يكرس الانتقال السلس للسلطة التنفيذية. وقد شهدت مراسيم التعيين التي ترأسها الملك حضوراً رسمياً، توجت بالتقاط صورة تذكارية للفريق الحكومي الجديد الذي يجمع بين شخصيات سياسية من الأغلبية الحكومية وأخرى مستقلة.
تتشكل الحكومة الجديدة من تحالف يضم أحزاب الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية. وتتميز هذه التشكيلة بمزيج من الاستمرارية والتجديد، حيث احتفظت أسماء وازنة بحقائبها، مثل عبد الوافي لفتيت في الداخلية، وناصر بوريطة في الخارجية، وعبد اللطيف وهبي في العدل، وأحمد التوفيق في الأوقاف، وفوزي لقجع في الاقتصاد والمالية، ونزار بركة في التجهيز والماء، ورياض مزور في الصناعة، ومحمد المهدي بنسعيد في الثقافة والشباب، وعز الدين المداوي في التعليم العالي.
كما ضمت التشكيلة الحكومية أسماء جديدة أو مسندة إليها مهام مختلفة، من قبيل نبيل بنعبد الله وزيرا للتربية الوطنية، ويونس بجيجو وزيرا للصحة، وخالد حاتيمي وزيرا للفلاحة، وعبد الصمد قيوح وزيرا للنقل، وشرفات أفيلال وزيرا للطاقة، وعبد الرحيم شهيد وزيرا للتشغيل، وسمير بلفقيه وزيرا للإسكان والناطق الرسمي باسم الحكومة.
وعقب تعيينها، شددت فاطمة الزهراء المنصوري على عزم الحكومة الجديدة صياغة برنامج عمل طموح يلامس انشغالات المواطنين ويستجيب للتحديات الراهنة. ومن المرتقب أن يتم عرض هذا البرنامج على أنظار البرلمان لمناقشته، وفقاً للمساطر الدستورية الجاري بها العمل، وذلك بعد استكمال إجراءات تسليم السلط ومباشرة العمل الحكومي بشكل رسمي.








التعليقات
0 تعليق