شهد مسرح كامبوامور بمدينة أوفييدو الإسبانية، يوم الجمعة، مراسم تسليم جائزة أميرة أستورياس للرياضة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في احتفالية كبرى توجت مسيرته الحافلة بالإنجازات الرياضية والمبادرات الإنسانية.
واعتمدت لجنة تحكيم مؤسسة أميرة أستورياس في قرارها على المسار التاريخي لقائد المنتخب الأرجنتيني، واصفة إياه باللاعب الأكثر حصداً للألقاب في تاريخ كرة القدم، مع التركيز على ثبات مستواه الفني العالي على مدار سنوات طويلة.
وإلى جانب إنجازاته الكروية، سلطت اللجنة الضوء على الدور الاجتماعي لميسي، خاصة جهوده في دعم الفئات الأكثر هشاشة من الأطفال لضمان حقهم في الرعاية الصحية والتعليم، ما يضفي طابعاً إنسانياً على مسيرته المهنية.
كما أشادت المؤسسة بالقيم التي يجسدها اللاعب، مشيرة إلى أن تواضعه واحترامه لروح الفريق جعلا منه قدوة ملهمة تتجاوز حدود الملاعب وتلامس الجماهير حول العالم.
يُذكر أن جائزة أميرة أستورياس للرياضة انطلقت منذ عام 1987 بهدف تكريم الشخصيات والمؤسسات التي تركت بصمة فارقة في التميز الرياضي، وكان خوان أنطونيو سامارانش، الرئيس الأسبق للجنة الأولمبية الدولية، أول الحائزين عليها.
وتضم سجلات الفائزين السابقين بهذه الجائزة المرموقة نخبة من أساطير الرياضة، مثل العداء المغربي هشام الكروج، وأيقونات التنس روجر فيدرر ورافاييل نادال، بالإضافة إلى أبطال عالميين في مختلف التخصصات الرياضية.








التعليقات
0 تعليق