إعلان
980×90
مساحة إعلانية
اقتصاد

طانطان تحتضن تجارب عسكرية أمريكية متطورة لاختبار منظومات التصدي للطائرات المسيرة

نُشر في

تستعد مدينة طانطان لاستقبال اختبارات ميدانية واسعة النطاق لـ15 منظومة دفاعية أمريكية متطورة مخصصة لمواجهة الطائرات المسيرة، وذلك خلال ربيع عام 2027، تزامناً مع التحضيرات الجارية لتنظيم النسخة المقبلة من مناورات “الأسد الإفريقي”.

تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، حيث يسعى الجيش الأمريكي من خلال قوة المهام في جنوب أوروبا وإفريقيا “SETAF-AF” وبالتعاون مع مديرية الاقتناء العسكري “G-TEAD”، إلى تسريع وتيرة تقييم الحلول التكنولوجية في ظروف ميدانية واقعية قبل اعتمادها رسمياً.

من المنتظر أن تنطلق العروض التقييمية بين شهري فبراير ومارس 2027، على أن تستمر الاختبارات العملياتية خلال شهري أبريل وماي. وتركز هذه التجارب على خمس فئات من الحلول التي تشمل أنظمة الحماية المتنقلة، وتقنيات الرصد والاعتراض، بالإضافة إلى وسائل التعطيل غير الحركية والتدابير الوقائية ضد التهديدات الجوية الصغيرة.

تكمن أهمية اختيار المغرب لهذا الغرض في تنوع تضاريسه ومجالاته الجوية التي توفر بيئة اختبار مثالية يصعب محاكاتها في الميادين العسكرية التقليدية بأوروبا أو الولايات المتحدة. ويهدف البرنامج الأمريكي إلى تقليص الفترة الزمنية بين تحديد الاحتياجات الدفاعية واختيار الحلول التقنية المناسبة إلى أقل من 180 يوماً.

وعلى صعيد متصل، يبرز مشروع “المركز الإفريقي للتدريب والتجريب متعدد المجالات” بمدينة طانطان، الذي أعلن عنه في 13 يوليوز 2026، كورش استراتيجي طويل الأمد من المقرر اكتماله بحلول عام 2030. ويضم هذا المركز فضاءً للتدريب العسكري، وأكاديمية متخصصة في الطائرات المسيرة، ومركزاً للابتكار يجمع بين الباحثين والمخططين العسكريين.

يشار إلى أن إجراء هذه الاختبارات بالمغرب لا يعني اعتماداً نهائياً أو نشراً دائماً لهذه التقنيات على التراب الوطني، بل تظل نتائجها حاسمة في تحديد مدى استجابة الأنظمة للمتطلبات العملياتية للجيش الأمريكي، في وقت تستمر فيه الرباط وواشنطن في تطوير تعاون دفاعي يمتد ليشمل مجالات الابتكار والبحث العسكري.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.