إعلان
980×90
مساحة إعلانية
مجتمع

الدار البيضاء.. توزيع كراس متحركة كهربائية على 40 تلميذا وطالبا من ذوي الإعاقة

نُشر في

كوثر بوجوال

استفاد 40 تلميذا وطالبا من ذوي الإعاقة بالدار البيضاء من كراس متحركة كهربائية، في إطار مبادرة اجتماعية أطلقها مجلس جماعة المدينة، بشراكة مع جامعة الحسن الثاني والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، بهدف تحسين ظروف تنقل هذه الفئة ومساعدتها على متابعة مسارها الدراسي.

وجرى تنظيم عملية توزيع هذه المعدات، الجمعة 30 أكتوبر 2026، تزامنا مع الاحتفال بعيد الوحدة، في خطوة تروم تعزيز الإدماج الاجتماعي والتعليمي، وتوفير وسائل عملية تساعد الشباب في وضعية إعاقة على تجاوز بعض الصعوبات اليومية المرتبطة بالتنقل من وإلى المؤسسات التعليمية والجامعية.

نبيلة الرميلي: المبادرة تسهل تنقل الطلبة وتحد من الهدر المدرسي

وفي تصريح بالمناسبة، أكدت رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، أن هذه المبادرة تندرج ضمن أنشطة لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس، مشيرة إلى أن توزيع الكراسي المتحركة الكهربائية يستهدف دعم التلاميذ والطلبة في وضعية إعاقة وتحسين ظروف تمدرسهم.

وأوضحت الرميلي أن توفير هذه المعدات من شأنه أن ييسر تنقل المستفيدين، ويعزز إمكانية ولوجهم إلى المؤسسات التعليمية، سواء في السلك الثانوي أو الجامعي، بما يساعدهم على مواصلة دراستهم في ظروف أكثر ملاءمة.

وأضافت أن الجماعة تولي اهتماما خاصا لهذه الفئة الاجتماعية، وتسعى إلى الاستجابة لاحتياجاتها من خلال مبادرات عملية تساهم في تحسين ظروف عيشها وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة.

اختيار المستفيدين وفق معيار الاستحقاق

وتعد هذه العملية تجربة أولى من نوعها على مستوى المبادرة التي أطلقها مجلس الجماعة، وفق ما أبرزته رئيسة المجلس، التي عبرت عن تطلعها إلى توسيع نطاقها مستقبلا، حتى تشمل عددا أكبر من التلاميذ والطلبة الذين يواجهون صعوبات في التنقل بسبب الإعاقة.

وبخصوص توزيع المستفيدين، جرى اختيار 24 شخصا من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، فيما تولت جامعة الحسن الثاني انتقاء 14 مستفيدا، وذلك بالاعتماد على معيار الاستحقاق.

وتستهدف هذه الخطوة توفير دعم ملموس للشباب المعنيين، عبر تمكينهم من وسائل تنقل ملائمة تساعدهم على الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية ومتابعة دراستهم، دون أن تشكل صعوبات الحركة عائقا أمام تحصيلهم العلمي.

المستفيدون يشيدون بالمبادرة ودورها في تعزيز الاستقلالية

من جهتهم، عبر التلاميذ والطلبة المستفيدون عن ارتياحهم لهذه المبادرة، معتبرين أن الكراسي المتحركة الكهربائية ستساعدهم على التنقل بقدر أكبر من الحرية والاستقلالية، كما ستخفف من الصعوبات التي يواجهونها في حياتهم اليومية.

وأكد المستفيدون أن هذه المعدات من شأنها تحسين ظروف متابعتهم للدراسة، وتعزيز قدرتهم على الاندماج داخل المؤسسات التعليمية والجامعية، بما يتيح لهم التركيز على مسارهم الدراسي وتحقيق تطلعاتهم الأكاديمية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى دعم الشباب في وضعية إعاقة، من خلال توفير وسائل تساهم في تيسير حياتهم اليومية وتذليل الحواجز التي قد تحول دون مشاركتهم الكاملة في المجتمع.

تكافؤ الفرص والإدماج داخل المؤسسات التعليمية

ولا تقتصر أهداف هذه العملية على توفير الكراسي المتحركة الكهربائية، بل تمتد إلى تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص داخل المؤسسات التعليمية والجامعية، ومساعدة الطلبة على مواصلة مسارهم الدراسي في ظروف تراعي احتياجاتهم الخاصة.

كما تسعى المبادرة إلى الحد من الهدر المدرسي المرتبط بصعوبات التنقل، عبر توفير دعم عملي يمكن أن يساهم في ضمان استمرارية التمدرس، خصوصا بالنسبة إلى التلاميذ والطلبة الذين يواجهون تحديات يومية في الوصول إلى مؤسساتهم.

وشهد حفل تسليم الكراسي المتحركة حضور شخصيات جامعية وفعاليات جمعوية، في تأكيد على أهمية التنسيق بين المؤسسات المنتخبة والجامعية والتربوية ومكونات المجتمع المدني من أجل دعم الإدماج الاجتماعي والتعليمي للأشخاص في وضعية إعاقة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.