نجحت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في وضع حد لنشاط مشتبه فيه متورط في قضايا تتعلق بالابتزاز الإلكتروني والتشهير، حيث استهدف ضحايا من العاملات داخل ضيعات فلاحية بإقليم اشتوكة آيت باها عبر حسابات فيسبوكية وهمية.
بدأت خيوط القضية حينما تقدمت شركة متخصصة في إنتاج الطماطم الكرزية بشكاية رسمية لدى النيابة العامة بالدار البيضاء، تشتكي من الاستغلال غير المشروع لهويتها البصرية وعلامتها التجارية، فضلاً عن تعرض موظفاتها لحملة إساءة ممنهجة.
كشفت التحريات أن الموقوف، الذي كان يعمل داخل الضيعة نفسها، لجأ إلى استخدام اسم مستعار هو “أحمد الذهبي” لإنشاء حسابات إلكترونية مضللة، استغلها في نشر تدوينات تضمنت اتهامات تمس الحياة الخاصة والسمعة الشخصية للعاملات، مما أدى وفقاً لتقارير متداولة إلى وقوع أضرار اجتماعية وأسرية بالغة في صفوف الضحايا.
وفي سياق الإجراءات الأمنية، انتقلت فرقة متخصصة يوم الجمعة 6 نونبر 2026 إلى مقر الضيعة بإقليم اشتوكة آيت باها، حيث تم توقيف المشتبه فيه وتحديد هويته الحقيقية، قبل أن يتم اقتياده إلى منطقة سبت الكردان لاستكمال عمليات التفتيش وحجز الأجهزة الإلكترونية التي يُعتقد أنها استُخدمت في تنفيذ هذه الأفعال.
يخضع الموقوف حالياً لتدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تعميق البحث وتحديد كافة الدوافع والامتدادات المحتملة لهذه القضية، مع التذكير بأن المشتبه فيه يظل بريئاً حتى تثبت إدانته بحكم قضائي نهائي.








كيفاش هاد الشخص كان كيخدم معاهم فضيعة الطماطم الكرزية فاشتوكة آيت باها وبنفس الوقت كيدير هادشي كامل بلا ما يحس بيه شي حد حتى وصلات القضية للفرقة الوطنية بالدار البيضاء؟
عياو الناس من هاد التخربيق ديال بنادم فالسوشيال ميديا