يتجه المهاجم المغربي الواعد ياسر الزبيري نحو خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإسباني، حيث دخل نادي راسينغ سانتاندير في مفاوضات متقدمة مع إدارة رين الفرنسي لاستعارة اللاعب خلال الموسم الكروي المقبل. تهدف هذه الخطوة إلى تمكين اللاعب من الحصول على دقائق لعب أكثر، بعدما عانى من محدودية المشاركة منذ انضمامه للفريق الفرنسي.
وتشير المعطيات المتداولة حتى يوم الأربعاء 29 يوليوز 2026 إلى أن الطرفين قطعا أشواطاً مهمة في المحادثات، بانتظار وضع اللمسات الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. وحتى اللحظة، لم يصدر أي بلاغ رسمي من الناديين يؤكد إنهاء إجراءات الانتقال، كما لم يتم الكشف عن التفاصيل المالية أو البنود التعاقدية المرتبطة بهذه الإعارة.
ويرتبط الزبيري، البالغ من العمر 21 عاماً، بعقد طويل الأمد مع رين يمتد حتى يونيو 2029، بعدما انتقل إليه في فبراير 2026 قادماً من فاماليكاو البرتغالي. ورغم الآمال الكبيرة التي عُلقت عليه، اكتفى اللاعب بالمشاركة في 6 مباريات فقط كبديل في الدوري الفرنسي، بمجموع 42 دقيقة، مما جعل خيار الإعارة ضرورة ملحة لتطوير مستواه التنافسي.
ويبحث راسينغ سانتاندير، تحت قيادة مدربه خوسيه ألبرتو لوبيز، عن مهاجم يتمتع بالسرعة والقدرة على الاختراق، وهي مواصفات يرى المدير الرياضي شيما أراغون أنها تتوفر في الزبيري. ومن المتوقع أن يواجه اللاعب تحدياً كبيراً لفرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق الإسباني في ظل المنافسة القوية بين المهاجمين.
وفي سياق متصل، نفت مصادر مطلعة صحة الأنباء التي ربطت انتقال اللاعب بتدخل مباشر من الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، مؤكدة أنها مجرد تكهنات لم تثبت صحتها، خاصة وأن الركراكي غادر منصبه في مارس 2026 ليخلفه محمد وهبي، الذي يقود المنتخب حالياً بعد نجاحه اللافت مع منتخب الشباب.
يُذكر أن الزبيري كان قد برز بشكل لافت خلال كأس العالم للشباب 2025 في الشيلي، حيث قاد المنتخب المغربي للتتويج باللقب العالمي بتسجيله خمسة أهداف، ونيله جائزة الكرة الفضية كأحد أفضل لاعبي البطولة، وهو التألق الذي يطمح لاستعادته من خلال بوابة الدوري الإسباني للعودة مجدداً إلى اهتمامات الطاقم التقني للمنتخب الأول.








التعليقات
0 تعليق