أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم رسمياً يوم الأربعاء 29 يوليوز 2026، عن عودة المدرب روبرتو مانشيني لتولي الإدارة الفنية للمنتخب الأول بموجب عقد يمتد لأربع سنوات. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تعيين كلاوديو رانييري مديراً تقنياً ورئيساً لمنظومة المنتخبات الوطنية، وذلك بعد مصادقة المجلس الفيدرالي برئاسة جيوفاني مالاغو على هذا التوجه.
وفي أول ظهور له عقب عودته، قدم مانشيني البالغ من العمر 61 عاماً اعتذاراً علنياً للجماهير الإيطالية عن أسلوب رحيله المفاجئ في 13 غشت 2023. وأقر المدرب بأن التوترات وسوء التواصل مع الرئيس السابق للاتحاد، غابرييلي غرافينا، كانا سبباً في تلك القطيعة التي وصفها بـ”فقدان امرأة حياته”، مؤكداً رغبته في طي هذه الصفحة وإصلاح الأخطاء التي رافقت ولايته الأولى.
يشار إلى أن مانشيني، الذي انتقل حينها لتدريب المنتخب السعودي بعقد كان مقرراً أن يستمر حتى 2027، أنهى تجربته في المملكة بالتراضي في أكتوبر 2024 بعد نتائج لم تلبِ الطموحات، خاصة بعد الخروج من ثمن نهائي كأس آسيا والتعثر في تصفيات مونديال 2026. كما خاض تجربة قصيرة مع السد القطري انتهت في يونيو 2026.
وتأتي هذه العودة في ظل ظروف صعبة تعيشها الكرة الإيطالية، حيث فشل المنتخب في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة توالياً، مما أدى إلى رحيل جينارو غاتوزو في أبريل 2026. ويعول الاتحاد الإيطالي على خبرة مانشيني الذي قاد “الأزوري” لتحقيق لقب كأس أمم أوروبا 2021، وسلسلة قياسية من 37 مباراة دون هزيمة، لإعادة بناء الفريق.
من جانبه، يركز مانشيني في مشروعه الجديد على ضخ دماء شابة في صفوف المنتخب، مطالباً الأندية الإيطالية بمنح فرص أكبر للمواهب المحلية. وسيكون أول اختبار رسمي للمدرب في ولايته الثانية يوم 25 شتنبر 2026، حينما يستضيف المنتخب الإيطالي نظيره البلجيكي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، تليها مواجهة تركيا في بولونيا.








التعليقات
0 تعليق