أعرب النجم البريطاني توم هولاند عن إعجابه الشديد بظروف تصوير فيلم “الأوديسة” بالمغرب، واصفاً إياها بأنها من أكثر المحطات تميزاً في مسيرته السينمائية. وأكد هولاند أن المواقع التي احتضنت العمل لم تكن مجرد خلفيات بصرية، بل ساهمت في منح الفيلم هوية واقعية أعادت فريق العمل إلى أجواء الأساطير والملاحم القديمة.
واستحضر الممثل البريطاني انبهاره بالديكورات الضخمة التي تضمنت سفناً تاريخية وجموعاً من المشاركين بالأزياء الإغريقية، مشيراً إلى أن هذا المستوى من الإعداد جعله يشعر وكأنه جزء من عالم حقيقي بعيداً عن الاعتماد الكلي على المؤثرات الرقمية. وأضاف أن الطبيعة المغربية بتنوع تضاريسها من جبال وصحارى وسواحل تمنح صناع السينما خيارات استثنائية تقلل الحاجة إلى التكنولوجيا الحديثة.
كما أشار هولاند إلى أن العمل في فضاءات طبيعية ساعد الممثلين على الاندماج العميق مع شخصياتهم، وهو أمر يصعب تحقيقه في الاستوديوهات المغلقة. وأشاد بضخامة الإنتاج والتنظيم المحكم الذي شهده موقع التصوير، معتبراً أن ذلك يعكس رهانات كبيرة لإنجاز عمل سينمائي من الطراز الرفيع.
ولم يغفل الممثل الإشادة بالكفاءات المغربية التي شاركت في مختلف مراحل الإنتاج، مؤكداً أن الفرق التقنية والفنية المحلية أظهرت مستوى عالياً من الاحترافية في تصميم الملابس والديكورات. واعتبر هذا التعاون بين الخبرات المغربية والأجنبية دليلاً على التطور الذي يشهده قطاع السينما في المملكة.
يأتي هذا العمل في سياق تعزيز المغرب لمكانته كوجهة مفضلة لكبار المنتجين والمخرجين العالميين، بفضل بنيته التحتية وتنوعه الجغرافي. ويعد فيلم “الأوديسة”، الذي يستعرض رحلة الملك أوديسيوس الشهيرة، أحد أضخم المشاريع السينمائية المرتقبة التي تجمع بين السرد الملحمي والتقنيات المتطورة بمشاركة نخبة من نجوم هوليوود.








التعليقات
0 تعليق