عزز إقليم اليوسفية رصيده من البنيات التحتية الطبية، بعدما أعطى عامل الإقليم، عبد المومن طالب، انطلاقة أشغال تحديث وتأهيل خمس مؤسسات صحية موزعة على مناطق حضرية وقروية مختلفة. وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية ترمي إلى تطوير العرض الصحي المحلي وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.
وحضر مراسم إطلاق هذه الأوراش المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب وفد من المسؤولين والأطر الصحية والتقنية. وشملت المعاينة الميدانية الوقوف على تفاصيل البرنامج الذي يهدف إلى مواءمة المؤسسات الصحية مع المعايير الحديثة ومتطلبات المنظومة الوطنية للصحة.
وتضم قائمة المراكز المستهدفة بالبرنامج كلاً من المركز الصحي الحضري من المستوى الثاني بالشماعية، والمركز الصحي الحضري من المستوى الأول السلام، بالإضافة إلى المراكز القروية بكل من رأس العين وإيغود والطياميم، وهي مراكز حيوية تشكل الوجهة الأساسية لشريحة عريضة من ساكنة الإقليم.
وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين بيئة استقبال المرضى وتجهيز المرافق بالمعدات اللازمة، مما سيسهم في تحسين ظروف العمل للأطقم الطبية والتمريضية والإدارية، فضلاً عن تقليص الضغط على المؤسسات الصحية وتقريب الخدمات العلاجية من قاطني المناطق النائية، مما يجنبهم عناء التنقل لمسافات طويلة.
ويأتي هذا الاهتمام بقطاع الصحة انسجاماً مع الإصلاحات الوطنية الكبرى التي تضع تحسين الولوج إلى العلاج وتطوير البنيات الاستشفائية ضمن أولوياتها. كما يندرج ضمن مسار تنويع الخدمات الطبية بالإقليم، والذي شهد سابقاً تدشين وحدة للطب النفسي وبنك للدم بالمستشفى الإقليمي لالة حسناء.
ويُنتظر أن تنعكس هذه الإصلاحات، فور اكتمالها، على مستوى جودة الرعاية الصحية المقدمة، مع تعزيز الثقة في المرفق العمومي وتكريس العدالة المجالية في الاستفادة من الخدمات الطبية، بما يتماشى مع التوجهات العامة الرامية إلى بناء منظومة صحية وطنية تتسم بالكفاءة والفعالية.








التعليقات
0 تعليق