أعلنت ستة اتحادات كروية عربية، يتقدمها المغرب، عن دعمها الصريح لاستمرار جياني إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. وجاء هذا الموقف الجماعي من خلال بيان مشترك صدر يوم الخميس 13 غشت 2026، عن اتحادات كل من المغرب، وقطر، ومصر، وموريتانيا، ولبنان، والسودان، في خطوة تعكس رغبة هذه الدول في الحفاظ على استقرار القيادة الحالية للمنظومة الكروية الدولية.
وتأتي هذه المساندة في ظرفية دقيقة يواجه فيها المسؤول السويسري الإيطالي انتقادات متزايدة من أطراف دولية وقارية، تزامناً مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة “فيفا” المقررة في مارس 2027. وأشاد رؤساء الاتحادات الموقعة على البيان بالجهود التي بذلها إنفانتينو لتطوير اللعبة وتوسيع رقعة ممارستها عالمياً، مؤكدين ثقتهم في رؤيته المستقبلية لتطوير كرة القدم.
ويكتسي انضمام المغرب إلى هذا التحالف أهمية بالغة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، داخل الهياكل القارية والدولية، فضلاً عن التحضيرات الجارية لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. ويرى مراقبون أن هذا الموقف يمنح ثقلاً إضافياً لكتلة الداعمين لإنفانتينو في المنطقة العربية.
في المقابل، تشير تقارير إلى وجود ضغوط متنامية من اتحادات قارية في أوروبا، وآسيا، ومنطقة “كونكاكاف”، حيث طالبت هذه الأطراف بتغييرات في هرم القيادة. وقد سجلت الأيام الأخيرة انسحاب بعض الاتحادات الوطنية من معسكر الداعمين، مثل إيرلندا وإنجلترا وويلز، في وقت دخل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الخط، معبراً عن دعمه لإنفانتينو ومحذراً من تبعات استبداله.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن التنافس على رئاسة “فيفا” قد يشهد دخول أسماء وازنة، من بينها فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، رغم عدم صدور إعلان رسمي بهذا الخصوص. ويبقى يوم 18 نونبر 2026 الموعد المحدد للكشف عن القائمة النهائية للمرشحين، وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة حاسمة من إعادة ترتيب التحالفات داخل أروقة الاتحاد الدولي.








التعليقات
0 تعليق