تتجه الحالة الجوية في المغرب نحو تسجيل تحولات ملموسة مع اقتراب نهاية شهر غشت، حيث تشير التوقعات إلى تراجع تدريجي في حدة الحرارة التي سادت خلال الأسابيع الماضية، وذلك بفضل تسرب تيارات هوائية بحرية معتدلة تعمل على خفض درجات الحرارة الدنيا لتتراوح بين 16 و22 درجة في أغلب المدن، مع تسجيل أجواء منعشة في قمم الأطلس تصل إلى ما بين 10 و15 درجة.
ورغم هذا الانفراج العام، لا تزال جيوب الهواء الساخن تحتفظ بتأثيرها على المناطق الشرقية للمملكة، بما في ذلك حوض ملوية والواجهات الجنوبية الشرقية والأقاليم الصحراوية، حيث تستمر درجات الحرارة في الارتفاع بتلك المناطق نتيجة استمرار تأثير كتل هوائية حارة.
وتشير المعطيات المناخية إلى حالة من عدم الاستقرار الجوي ستشهدها مرتفعات الأطلس المتوسط والمناطق الشرقية، حيث من المتوقع تشكل سحب ركامية ناتجة عن تصادم التيارات الهوائية، مما سيؤدي إلى تساقط زخات مطرية وعواصف رعدية متفرقة في هذه المرتفعات.
وعلى صعيد السواحل الأطلسية، يتوقع أن تسيطر أجواء رطبة مع تشكل ضباب كثيف وسحب منخفضة خلال فترات الليل والصباح، بفعل تأثير تيار جزر الكناري البارد، بينما ستشهد المناطق الصحراوية والجنوب الشرقي ومرتفعات الأطلس هبات رياح قوية من شأنها إثارة زوابع رملية محلية تستوجب الحيطة والحذر لمستعملي الطرق.
أما بخصوص حالة البحر، فمن المنتظر أن يكون هادئاً إلى قليل الهيجان في الواجهة المتوسطية والبوغاز وصولاً إلى شمال المهدية، في حين ستزداد حدة الأمواج تدريجياً كلما تم الاتجاه جنوباً نحو السواحل الأطلسية الجنوبية للمملكة.








التعليقات
0 تعليق