اهتزت مدينة بنجرير على وقع قضية جنائية مثيرة، بعدما قادت تحريات الشرطة القضائية إلى توقيف زوج في عقده الثالث، للاشتباه في تورطه في قتل زوجته التي كان قد أبلغ عن اختفائها في وقت سابق.
بدأت فصول الواقعة حين توجه الزوج إلى مصالح الأمن لتقديم بلاغ يفيد باختفاء شريكة حياته في ظروف غامضة، وهو البلاغ الذي تعاملت معه المصالح الأمنية بجدية، حيث باشرت تحقيقاتها الميدانية والتقنية لتحديد مكان المعنية بالأمر وفك لغز غيابها.
إلا أن مسار البحث اتخذ منحى تصاعدياً، إذ أثارت النتائج الأولية للتحريات شكوك المحققين حول صحة رواية الزوج، ليتضح أن البلاغ الذي قدمه قد يكون مجرد وسيلة للتمويه وإبعاد الشبهات عنه، مما دفع الشرطة إلى تعميق البحث وتركيزه على المعني بالأمر.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى وجود شبهات قوية حول قيام المشتبه فيه بقتل زوجته، ثم الإقدام على تقطيع جثتها والتخلص من أجزائها في مواقع متفرقة مستعيناً بوسيلة نقل، وهي التفاصيل التي يعمل المحققون حالياً على تأكيدها من خلال الأدلة المادية والتقنية.
بأمر من النيابة العامة المختصة، وُضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك لإخضاعه لبحث دقيق يهدف إلى كشف كافة ملابسات الجريمة، وتحديد الدوافع الكامنة وراءها، والتأكد مما إذا كان قد حظي بمساعدة أطراف أخرى في تنفيذ جريمته أو إخفاء معالمها.
وعلى الرغم من خطورة الاتهامات الموجهة إليه، يظل الزوج متمتعاً بقرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي، حيث تظل المسؤولية الجنائية مرتبطة بالنتائج التي سيخلص إليها البحث القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة.








التعليقات
0 تعليق