نجح ريال مدريد في اقتناص فوز صعب في أولى مواجهات حقبة جوزيه مورينيو الفنية، حيث تمكن كارلوس إسبي من تسجيل هدف الحسم في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة، ليضع حداً لمساعي نادي إسبانيول في الخروج بنقطة التعادل التي كانت تبدو قريبة المنال.
بدأت المواجهة بمحاولات مدريدية لفرض السيطرة عبر الضغط العالي، إلا أن هذا الأداء سرعان ما تراجع، لتظهر ثغرات دفاعية واضحة استغلها لاعبو إسبانيول بفعالية، حيث نجح أصحاب الأرض في مباغتة الميرينغي بهدف أول، وكادوا أن يضيفوا هدفاً ثانياً وسط غياب التوازن التكتيكي للضيوف.
شهد الشوط الثاني تراجعاً في أداء النادي الملكي، حيث نجح إسبانيول في إغلاق المساحات والتحكم في إيقاع اللعب، بينما انشغل الجناح فينيسيوس جونيور بالاحتجاجات على قرارات الحكم سانشيز مارتينيز ومناوشة الخصوم بدلاً من التركيز على صناعة اللعب، مما زاد من حدة التوتر في صفوف الفريق.
تأزم الموقف بعد مطالبة فينيسيوس بركلة جزاء رفضها الحكم، مما عرض اللاعب لمطالبات جماهيرية بطرده، وفي ظل هذا الضغط، استعاد ريال مدريد شخصيته التاريخية في الدقائق القاتلة، حيث استغل إسبي ارتباكاً في دفاع الخصم ليخطف هدف الفوز.
يأتي هذا الانتصار ليخفي خلفه تساؤلات جوهرية حول الجاهزية الفنية للميرينغي، إذ لم يعكس الأداء نضجاً تكتيكياً بقدر ما اعتمد على المبادرات الفردية، وهو ما يضع المدرب مورينيو أمام تحديات كبيرة لتصحيح المسار وتجنب موسم قد يكون مليئاً بالعقبات.








التعليقات
0 تعليق