استبعد القيادي السابق في جبهة البوليساريو، مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، وجود أي توجه لدى المملكة المغربية نحو خيار التصعيد العسكري في الأقاليم الجنوبية، مؤكداً أن حرص الرباط على احترام اتفاق وقف إطلاق النار يمثل خياراً استراتيجياً يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وفي تحليله للوضع الميداني، شدد المتحدث على ضرورة التمييز بين الأنشطة اللوجستية والمدنية العادية وبين التحركات العسكرية، معتبراً أن نقل المواد الغذائية والسلع الأساسية في المناطق الصحراوية لا يعد بأي حال مؤشراً على استعدادات قتالية، محذراً من الانجرار وراء التأويلات التي تفتقر إلى الدقة.
وأشار ولد سيدي مولود إلى أن تجديد المغرب لالتزامه بوقف إطلاق النار في مناسبات متتالية يعكس قناعة سياسية راسخة تتجاوز المناورات التكتيكية الظرفية، مبرزاً أن هذا الموقف يهدف بالأساس إلى تجنب المواجهات المسلحة والحفاظ على التهدئة في المنطقة بعيداً عن التكهنات المتداولة.
واستند القيادي السابق في تحليله إلى مضامين البلاغ الأخير للديوان الملكي، الذي جدد فيه المغرب تمسكه بوقف إطلاق النار، معتبراً أن هذا التأكيد يبرز ثبات الرؤية المغربية التي لا ترتبط فقط بوجود بعثة المينورسو أو بآليات عملها، بل تنبع من استراتيجية شاملة ترفض خيار التصعيد.
وتأتي هذه القراءة في ظل مرحلة تتسم بتطورات سياسية ودبلوماسية متسارعة تحيط بملف الصحراء المغربية، وسط ترقب واسع للمسار الذي ستتخذه التحركات الأممية والخيارات المتاحة للتعامل مع التحديات الميدانية والسياسية المقبلة.








والله العظيم حتى عيينا من هاد الهضرة لي كتعاود كل عام، بنادم ولا غير كيتسنى شي خبار جديدة تبرد القلب وتفرحنا، الواحد ولا كيعيش غير على الأعصاب الله يدير لي فيها الخير وبس.
واش هادشي كيعني أننا غادي نبقاو غير نتفرجو ديما؟
الله يدير لي فيها الخير.
أنا بعدا بان ليا هادشي هو الصواب، ما كاين ما حسن من السلم والاستقرار، الحرب ما فيها غير الخسارة للجميع، خاصنا غير نركزو على تنمية بلادنا ونساو علينا الصداع والفتنة.
حتى حنا هنا في مدينتنا كنشوفو غير الهدوء، الحمد لله الأمور غادية مزيان وكولشي خدام في رزقو بلا مشاكل.
الله يحفظ بلادنا من كل شر ويجيب السلام لجميع المغاربة.