حسم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي صفقة انتقال النجم المغربي الصاعد أيوب بوعدي قادماً من صفوف ليل الفرنسي، في خطوة تعزز خط وسط الفريق بقطعة جوهرية جديدة. وتمتد مدة العقد الذي وقعه اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً حتى صيف 2031، في صفقة ضخمة قدرت قيمتها بنحو 100 مليون يورو، أي ما يعادل 116 مليون دولار.
وكشف أوليفييه ليتانغ، رئيس نادي ليل، عن تفاصيل هذه العملية المالية الاستثنائية، التي تضع بوعدي ضمن قائمة أغلى المواهب الشابة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. وتأتي هذه الصفقة تتويجاً لمسار تصاعدي مذهل للاعب، الذي نجح في حجز مكانة أساسية ضمن تشكيلة الفريق الفرنسي قبل أن يبرز دولياً بقميص المنتخب المغربي.
وتعد مشاركة بوعدي في نهائيات كأس العالم 2026 محطة مفصلية في مساره الاحترافي، حيث خاض خمس مباريات ساهمت في وصول “أسود الأطلس” إلى ربع النهائي. وقد ساعده هذا الحضور القوي في المحافل الدولية على لفت أنظار كبار أندية أوروبا، مؤكداً نضجه الكروي رغم حداثة سنه.
ويراهن النادي الإنجليزي من خلال هذا الاستثمار طويل الأمد على قدرة اللاعب المغربي على قيادة خط الوسط في المستقبل، مستفيداً من مرونته التكتيكية وقدرته على استرجاع الكرات وبناء الهجمات بهدوء لافت. ويمنح العقد الطويل الممتد لست سنوات الجهاز الفني مساحة كافية لتطوير مهارات اللاعب وإدماجه تدريجياً في أجواء الدوري الممتاز.
وعلى الرغم من الضغوط المتوقعة نظير القيمة المالية الكبيرة للصفقة، إلا أن التوقعات تشير إلى أن مانشستر سيتي ينظر إلى هذه الخطوة كرهان استراتيجي بعيد المدى. ويواجه بوعدي الآن تحدياً من نوع خاص لإثبات جدارته داخل أحد أكثر الأندية تنافسية عالمياً، حيث سيسعى لترجمة موهبته إلى نجاحات ملموسة في الملاعب الإنجليزية.








التعليقات
0 تعليق