شهدت مدينة السعيدية، مساء الأربعاء، انطلاق فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان “سينما بلا حدود”، في تظاهرة فنية تمتد إلى غاية 30 غشت الجاري، وتجمع في برنامجها بين العروض السينمائية والورشات التكوينية واللقاءات المهنية، بمشاركة ثلة من المبدعين من المغرب ودول عربية وإفريقية وأوروبية.
وتسعى جمعية الأمل للتعايش والتنمية، الجهة المنظمة للحدث، إلى تعزيز الحضور الثقافي في الجهة الشرقية، وجعل السينما جسراً للتواصل الإنساني وقيم الانفتاح، عبر خلق فضاء للتبادل الفني بين الإنتاجات الوطنية ونظيرتها الدولية.
وتتضمن المسابقة الرسمية لهذه الدورة 12 فيلماً، مناصفة بين ستة أفلام طويلة وستة أفلام قصيرة، حيث يتنافس المشاركون على جوائز قيمة، أبرزها “الجوهرة الزرقاء الكبرى” للفيلم الطويل، و”جائزة البرتقال” للفيلم القصير، إضافة إلى جوائز الإخراج والسيناريو والتمثيل.
وقد افتتح المهرجان فعالياته بعرض الفيلم المغربي “صمت الكمنجات” للمخرج سعد الشرايبي، كما عرف الحفل تكريم المخرج عادل الفاضلي والممثلة جليلة التلمسي، تقديراً لمسارهما الفني المتميز وإسهاماتهما في إغناء المشهد السينمائي الوطني.
وتتولى لجنة تحكيم متنوعة، يرأسها عادل الفاضلي وتضم في عضويتها هشام بهلول، وعبد العزيز كوكاس، وجليلة التلمسي، وفوزية برج، مهمة تقييم الأعمال المشاركة بناءً على معايير فنية وجمالية دقيقة، مستفيدة من التنوع المهني والأكاديمي لأعضائها.
وعلاوة على العروض، يخصص المهرجان حيزاً مهماً للتكوين من خلال “ماستر كلاس” مع المكرمين، وورشات متخصصة في كتابة السيناريو يؤطرها عبد الإله الحمدوشي، وأخرى في الإخراج يشرف عليها محمد علي النهدي وسعد الشرايبي، بهدف صقل مواهب الشباب وربطهم بالمهنيين.
كما يطمح المنظمون من خلال هذا الموعد إلى تحويل المدينة إلى منصة للنقاش حول واقع ومستقبل الصناعة السينمائية في الجهة الشرقية، مستثمرين في ذلك المؤهلات الطبيعية والبشرية للمنطقة، وذلك بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمركز السينمائي المغربي وشركاء محليين وجهويين.








التعليقات
0 تعليق