إعلان
980×90
مساحة إعلانية
مجتمع

فاس تحتضن تتويج مواهب إفريقية في ختام مسابقة دولية لحفظ وتجويد القرآن

نُشر في

شهدت مدينة فاس إسدال الستار على فعاليات الدورة السابعة للمسابقة السنوية الكبرى لحفظ القرآن الكريم وترتيله، والتي عرفت مشاركة متميزة لنخبة من القراء والقارئات من 12 دولة إفريقية. وتأتي هذه التظاهرة لتجسد الاهتمام المتزايد لدى الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله، وتؤكد الدور الريادي للعاصمة العلمية في احتضان المبادرات الدينية والثقافية القارية.

توزع المشاركون الذين مثلوا دول النيجر، ونيجيريا، ومالي، والصومال، وموريتانيا، وتنزانيا، وموريشيوس، وكوت ديفوار، وليبيريا، وغامبيا، وغينيا بيساو، ورواندا، على ثلاثة أصناف تنافسية رئيسية. وقد أظهرت النتائج تفوقاً لافتاً في فئة حفظ القرآن كاملاً برواية ورش عن نافع، حيث تصدر الترتيب المتسابق عبيد الله أبو بكر أنغو من النيجر، متبوعاً ببشير يونس من نيجيريا ومحمد جالو من مالي.

وفي صنف الحفظ الكامل بمختلف القراءات والروايات، انتزع عبد القادر يوسف محمد من الصومال المركز الأول، وجاء حمود لحبيب الطالب بوبكر من موريتانيا ثانياً، بينما حل إسماعيل يوسف حماد من تنزانيا في المركز الثالث. أما مسابقة التجويد مع حفظ خمسة أحزاب، فقد عرفت إقبالاً قياسياً بـ 46 مشاركاً، وتصدرها أحمد أحمدو سيدي محمد أبو عبيدة من موريتانيا، متبوعاً بعبد الله باه من مالي، ويحيى بن علي ملام حسن من موريشيوس.

تميزت الدورة بمشاركة واسعة للأطفال، حيث نالت حسنة باجو من غامبيا (10 سنوات) جائزة أصغر مشاركة، فيما حصل عبد الرحمان جالو من غينيا بيساو (7 سنوات) على جائزة أصغر مشارك. كما تم تخصيص جوائز تشجيعية لكل من ديارا سليمة من كوت ديفوار، وعبد العزيز محمد ديالو من ليبيريا، ونيراروكوندو مزدرفة من رواندا، تقديراً لأدائهم المتميز.

أشرفت على تقييم هذه المواهب لجنة تحكيم دولية ضمت علماء وقراء من المغرب وعدة دول إفريقية، معتمدة في ذلك على تقنيات التواصل المرئي عن بعد لربط المتسابقين بمدينة فاس. وقد مكنت هذه التقنية من توسيع قاعدة المشاركة التي انطلقت عبر إقصائيات محلية شملت 48 بلداً بمشاركة تجاوزت 1300 متسابق، انتهت بتأهل 114 مشاركاً للمرحلة النهائية.

تعد هذه المسابقة فضاءً نوعياً لاكتشاف المواهب القرآنية الصاعدة وصقل مهاراتها في التلاوة والتجويد، معززة بذلك الروابط الروحية بين الشعوب الإفريقية. وتؤكد النتائج المحققة أن الاستثمار في الأجيال الناشئة يظل ركيزة أساسية لضمان استمرارية الإشعاع الثقافي والديني في القارة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.