فجعت أسرة تقطن بمركز جماعة سيدي المختار بإقليم شيشاوة بوفاة طفلها البالغ من العمر 13 سنة، متأثراً بإصابته بداء الدفتيريا، وذلك بعد مرور أسبوع واحد فقط على رحيل شقيقته التي قضت بالمرض ذاته.
الضحية لفظ أنفاسه الأخيرة يوم الاثنين 2 نونبر 2026، داخل أسوار المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، حيث كان يخضع للعلاجات الطبية بعد تدهور حالته الصحية، رغم التدخلات الطبية التي باشرها الطاقم المشرف على حالته.
وتعود تفاصيل هذه المأساة إلى تاريخ 26 أكتوبر الماضي، حين أثبتت الفحوصات المخبرية إصابة الطفل بداء الخناق، ليتم إخضاعه للبروتوكول العلاجي اللازم، قبل أن تضطرب حالته الصحية بشكل حاد، مما استدعى نقله على وجه السرعة يوم 31 أكتوبر إلى المستشفى الجامعي بمراكش لتقديم رعاية متخصصة، إلا أن المنية وافته بعد أيام قليلة.
في غضون ذلك، تواصل شقيقة ثالثة للضحيتين، والتي تأكدت إصابتها هي الأخرى بنفس الداء، رحلة العلاج داخل منزل الأسرة الكائن بحي الرياض بسيدي المختار، وسط مؤشرات تفيد بتحسن ملموس في وضعها الصحي، وفقاً لما توفر من معطيات حول حالتها.
يشار إلى أن داء الدفتيريا هو مرض معدٍ تسببه بكتيريا “كورينيبكتيريوم دفتيريا”، وينتقل غالباً عبر الرذاذ التنفسي، وتتمثل خطورته في إمكانية تسببه في مضاعفات تنفسية وقلبية حادة، مما يجعل من التلقيح والتشخيص المبكر الركيزة الأساسية للوقاية والحد من انتشار العدوى بين المخالطين.








التعليقات
0 تعليق