إعلان
980×90
مساحة إعلانية
مجتمع

استرجاع الأغنام المسروقة بوجدة.. الفلاحون يحملون دركيا فوق الأكتاف احتفاء باستعادة 300 رأس

12:23 · 20/10/2026

كوثر بوجوال

شهدت منطقة أنجاد بمدينة وجدة، يوم الإثنين 19 أكتوبر 2026، أجواء من الفرحة والاحتفاء، بعدما ساهم أحد عناصر الدرك الملكي، المعروف باسم عبد الرحيم، في استرجاع الأغنام المسروقة بوجدة، والتي بلغ عددها نحو 300 رأس، وإعادتها إلى أصحابها من مربي الماشية.

وتحولت لحظات استعادة الأغنام إلى مشهد مؤثر، حيث تجمع عدد من الكسابة للاحتفال بعودة مواشيهم، معبرين عن امتنانهم للدركي الذي ساهم في إنجاح العملية، قبل أن يحملوه فوق الأكتاف وسط أجواء من الفرح والتصفيق.

ووثقت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحظات الاحتفاء بالدركي عبد الرحيم، في مشاهد عكست حجم الارتياح الذي خلفته استعادة الماشية لدى أصحابها.

وتكتسي هذه العملية أهمية خاصة بالنسبة إلى الكسابة المتضررين، بالنظر إلى أن تربية الأغنام تمثل موردا أساسيا للدخل بالنسبة إلى عدد من الأسر القروية، فيما تتسبب سرقة المواشي في خسائر مالية قد تؤثر بشكل مباشر على استقرارها المعيشي.

اقرأ أيضا: الفلاحون يواجهون تحديات جسيمة والنقابة تدعو إلى تدخل عاجل

استرجاع الأغنام المسروقة بوجدة يعيد الفرحة إلى الكسابة

تمكنت الجهود التي ساهم فيها الدركي عبد الرحيم من إعادة نحو 300 رأس من الأغنام إلى أصحابها، بعد تعرضها للسرقة، في عملية خلفت ارتياحا واسعا في صفوف مربي الماشية بمنطقة أنجاد.

وجرى نقل الأغنام المسترجعة على متن ثلاث سيارات كبيرة الحجم وشاحنة، قبل تسليمها إلى مالكيها، الذين استقبلوا عودة مواشيهم بفرحة كبيرة.

وشكلت استعادة هذا العدد من رؤوس الأغنام حدثا مهما بالنسبة إلى المتضررين، خصوصا أن فقدان الماشية قد يترتب عنه ضياع جزء كبير من رأس المال الذي يعتمد عليه الكسابة في أنشطتهم اليومية.

وعكست أجواء الاحتفال المكانة التي تحظى بها مثل هذه التدخلات لدى السكان، بالنظر إلى دورها في حماية ممتلكاتهم والحد من الخسائر الناجمة عن سرقة المواشي.

اقرأ أيضا: أمطار الخير تعيد الأمل إلى فلاحي طنجة تطوان الحسيمة وتنعش توقعات الموسم الفلاحي

الفلاحون يحتفون بالدركي عبد الرحيم ويحملونه فوق الأكتاف

لم يقتصر تفاعل الكسابة مع العملية على التعبير عن الارتياح، بل اختاروا تكريم الدركي عبد الرحيم بطريقة عفوية، من خلال حمله فوق الأكتاف وسط تجمع عدد من مربي الماشية.

وأظهرت التسجيلات المتداولة على المنصات الرقمية أجواء الاحتفال التي رافقت عودة الأغنام، حيث بدا الحاضرون في حالة من الفرح بعد استرجاع ممتلكاتهم.

وأثار هذا المشهد تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما جسد تقدير الفلاحين للجهود التي ساهمت في إعادة مواشيهم إليهم.

كما أبرزت الواقعة أهمية العلاقة بين السكان المحليين والمصالح الأمنية، خاصة في المناطق التي تشكل فيها الأنشطة الفلاحية وتربية الماشية جزءا أساسيا من الحياة الاقتصادية.

سرقة المواشي تهدد مصدر رزق الأسر القروية

تعد سرقة الأغنام من الحوادث التي تخلف آثارا اقتصادية واجتماعية على مربي الماشية، نظرا إلى ارتباط هذا النشاط بمداخيل عدد من الأسر في الوسط القروي.

ولا تقتصر الخسائر على القيمة المالية للمواشي المسروقة، بل قد تمتد إلى التأثير على قدرة الكسابة على مواصلة نشاطهم وتغطية تكاليف تربية قطعانهم.

ومن هذا المنطلق، شكلت عملية استرجاع الأغنام المسروقة بوجدة مناسبة للاحتفاء بعودة ممتلكات الفلاحين، وتقدير جهود الدرك الملكي في التصدي للاعتداءات التي تستهدف ممتلكات المواطنين.

وبقي مشهد حمل الدركي عبد الرحيم فوق الأكتاف أبرز لحظات الواقعة، بعدما تحول إلى تعبير جماعي عن الفرحة والامتنان في منطقة أنجاد.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية