وضعت المصالح الأمنية بمدينة أكادير حداً لمخاوف عائلة سائح نرويجي، يبلغ من العمر 34 عاماً، بعدما تمكنت من تحديد مكانه داخل إحدى المؤسسات الفندقية بالمدينة، وذلك يوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026.
بدأت فصول الواقعة عندما أطلقت عائلة المواطن النرويجي نداء بحث بعد انقطاع أخبار ابنهم وتخلفه عن موعد رحلته الجوية التي كان من المقرر أن تقله من المغرب نحو بلاده، مما دفع المصالح الأمنية بمراكش إلى فتح مسطرة بحث لفائدة العائلة فور تلقيها الإشعار.
وبفضل التنسيق الميداني الدقيق بين ولايتي أمن مراكش وأكادير، جرى تتبع تحركات السائح وتحديد مكان إقامته، حيث تبين أنه في حالة صحية جيدة ولم يتعرض لأي مكروه، كما أثبتت التحريات الأولية غياب أي شبهة إجرامية وراء اختفائه أو انقطاع تواصله مع ذويه.
وقد تمت إحالة المعني بالأمر على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير لاستكمال الإجراءات الإدارية والقانونية المعتادة في مثل هذه الحالات، مع إبلاغ أسرته في النرويج بسلامته، وذلك لإنهاء حالة الترقب التي عاشوها خلال الأيام الماضية.
وتعكس هذه العملية سرعة استجابة الأجهزة الأمنية المغربية في التعامل مع بلاغات اختفاء السياح الأجانب، حيث تم استبعاد فرضية تعرضه لأي اعتداء أو حادث، مؤكدة أن تواجده بالفندق كان في ظروف عادية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بحياته الشخصية احتراماً لخصوصيته.








التعليقات
0 تعليق