إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

الركراكي يستحضر تفاصيل ملحمة قطر ويؤكد أن حلم التتويج بالمونديال كان مشروعاً

نُشر في

عاد وليد الركراكي، الناخب الوطني السابق، لفتح خزائن ذكرياته حول المسار الاستثنائي لمنتخب “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم قطر 2022، مشدداً على أن سقف طموحات المجموعة لم يتوقف عند حدود تجاوز الدور الأول، بل امتد ليشمل الرغبة في اعتلاء منصة التتويج.

وكشف الركراكي في خرجة إعلامية جديدة، أنه تولى قيادة العارضة الفنية للمنتخب المغربي بإيمان راسخ في مؤهلات اللاعبين، رافضاً الاكتفاء بدور المشارك أو الاكتفاء بتحقيق نتائج متواضعة، حيث وضع منذ البداية هدف الذهاب بعيداً في المنافسة العالمية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الإدارة التقنية للمنتخب مرحلة انتقالية، حيث كانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت في 5 مارس 2026 عن تعيين محمد وهبي مدرباً جديداً، معبرة عن امتنانها للركراكي نظير العمل الذي قدمه طيلة فترة إشرافه على النخبة الوطنية.

وأوضح الركراكي أن قبوله لمهمة تدريب المنتخب لم يكن بدافع المشاركة في المونديال فحسب، بل كان نابعاً من قناعته بقدرة العناصر الوطنية على صنع الفارق، رغم التحدي الكبير الذي فرضه ضيق الوقت، حيث كان عليه في غضون ثلاثة أشهر فقط صياغة هوية تكتيكية واضحة وتوحيد صفوف اللاعبين.

ولم يجد المدرب في قصر فترة الإعداد عائقاً، بل استثمر ذلك لتعزيز الروح الجماعية وتقريب المسافات بين اللاعبين، مستفيداً من خبرة المحترفين في الدوريات الكبرى، ومعرفته الدقيقة ببيئة الكرة المغربية، مما ساعد على ترسيخ عقلية التضامن والانضباط التكتيكي داخل رقعة الميدان.

واعتبر الركراكي أن التعادل الافتتاحي أمام كرواتيا كان بمثابة حجر الزاوية في المسار، إذ منح اللاعبين ثقة مضاعفة في قدرتهم على الصمود أمام منتخبات عالمية، ليتوالى بعد ذلك الانتصار على بلجيكا وتصدر المجموعة، وهو ما عزز القناعة بأن إنجازاً تاريخياً بات في المتناول.

وعن تجاوز عقبة إسبانيا في ثمن النهائي، أكد الركراكي أنه طالب لاعبيه بتجاوز سقف إنجاز 1986، مشيراً إلى أن الانتصار بركلات الترجيح لم يكن مجرد صدفة، بل ثمرة انضباط ذهني وبدني عالٍ، وهو ما مهد الطريق للإطاحة بالبرتغال وبلوغ المربع الذهبي كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز.

ورغم الخسارة أمام فرنسا في نصف النهائي ومواجهة الترتيب أمام كرواتيا، أكد الركراكي أن المنتخب كان قريباً جداً من التتويج باللقب، مشدداً على أن أهم ما تحقق هو تغيير العقلية الجماعية، حيث لم يعد الجمهور أو اللاعبون ينظرون إلى المواجهات الكبرى كعقبات مستحيلة، بل كمحطات للمنافسة والانتصار.

وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على أن مونديال قطر ترك إرثاً كبيراً يتجاوز مجرد المركز الرابع، حيث أصبح المنتخب المغربي مرجعاً قارياً، مما يضع على عاتق الأجيال القادمة مسؤولية مواصلة هذا التطور بالاعتماد على تكوين متين وبنيات تحتية متطورة، بعيداً عن الاكتفاء ببريق الذكريات.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.