في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، شارك لاعبو المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم وطاقمه التقني في مراسيم الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على العرش، حيث شكل حضورهم حفل الاستقبال الملكي بمدينة المضيق محطة رمزية تعكس عمق الارتباط بين الرياضيين والقيادة العليا للبلاد.
وتأتي هذه المشاركة المتميزة في أعقاب الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب في نهائيات كأس العالم 2026، حيث نجح الأسود في بلوغ دور ربع النهائي، مكرسين بذلك الحضور القوي للكرة المغربية على الصعيد الدولي ومؤكدين على استمرارية المسار التصاعدي للرياضة الوطنية.
وفي هذا السياق، أعرب مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، عن اعتزازه الكبير بهذه المناسبة الوطنية، مثمناً في الوقت ذاته العناية الملكية الموصولة التي تحظى بها الرياضة، والتي أثمرت أوراشاً كبرى لتطوير البنيات التحتية والاهتمام بالتكوين القاعدي، مما جعل النجاح الرياضي المغربي نتيجة لمسار مؤسساتي طويل وليس وليد الصدفة.
من جانبه، أكد عميد المنتخب الوطني، أشرف حكيمي، أن عيد العرش يمثل لحظة فارقة في وجدان المغاربة، معبراً عن فخره بالانتماء للمغرب والولاء للملك، وهو الشعور الذي يتقاسمه معه باقي اللاعبين مثل ياسين بونو ونصير مزراوي وعز الدين أوناحي، الذين جددوا بدورهم التعبير عن امتنانهم للدعم الملكي الذي دفع بالكرة الوطنية إلى مصاف الكبار.
وتعكس هذه المواقف انسجاماً كبيراً بين اللاعبين، الذين باتوا يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم كسفراء للمملكة، حيث يتجاوز دورهم حدود المستطيل الأخضر ليصبحوا واجهة للإشعاع المغربي، في ظل الاستعدادات الجارية لاستحقاقات كبرى، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030.
إن الإشادة الجماعية بالرعاية الملكية تبرز القناعة الراسخة لدى مكونات المنتخب الوطني بأن المكتسبات التي تحققت، سواء عبر أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أو من خلال تأهيل المراكز الرياضية، تشكل الركيزة الأساسية لضمان استدامة التألق المغربي في مختلف المحافل القارية والدولية، مع تعزيز طموح المملكة في الحفاظ على مكانتها كقوة رياضية وازنة.








التعليقات
0 تعليق