خرجت إدارة السجن المحلي بخريبكة عن صمتها لتفنيد ما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص تعرض أحد النزلاء للتعنيف وسوء المعاملة، مؤكدة أن كافة التدابير المتخذة داخل المؤسسة تمت في إطار الاحترام التام للقوانين والضوابط المنظمة للمؤسسات السجنية.
وحسب التوضيحات الصادرة عن إدارة السجن، فإن النزيل المعني جرى ترحيله مؤخراً من سجن عين السبع 1 إلى خريبكة، حيث أودع في غرفة جماعية. بيد أن الأطر المشرفة رصدت سلوكات غير اعتيادية من طرف المعني، تمثلت في تردده المفرط على المرافق الصحية ومحاولات متكررة للتقيؤ، مما استوجب نقله إلى مصلحة الأمن والانضباط لضمان استتباب النظام داخل المؤسسة.
ونفت المؤسسة السجنية بشكل قاطع ادعاءات تعرض السجين للضرب أو الشتم، مشددة على أن جلسة الاستماع التي أجراها رئيس مصلحة الأمن والانضباط كانت تهدف إلى حثه على الامتثال للقوانين الداخلية، دون أن يصدر في حقه أي قرار تأديبي أو إيداع في زنزانة العزل كما روجت المنشورات المتداولة.
واعتبرت إدارة السجن أن هذه الادعاءات تفتقر للصحة، مشيرة إلى أنها محاولات للتأثير على سير عمل المؤسسة واستباق الإجراءات التنظيمية. كما جددت التأكيد على التزامها بمبدأ المساواة في معاملة جميع النزلاء، مع حصر اللجوء للعقوبات التأديبية في الحالات التي تستوجب ذلك قانونياً وبعد استيفاء كافة المساطر الضامنة لحقوق السجناء.
ويأتي هذا التوضيح في ظل تزايد وتيرة تداول الأخبار غير الدقيقة عبر وسائط التواصل، مما يدفع المؤسسات العمومية إلى التدخل لتقديم الرواية الرسمية. ويؤكد مراقبون في هذا الصدد على ضرورة التحري قبل نشر ادعاءات قد تسيء لمؤسسات الدولة، خاصة وأن البلاغات الرسمية تظل المرجع الأساسي لبيان الحقائق.








التعليقات
0 تعليق