شهدت مدينة الفنيدق صباح يوم الجمعة تعزيزات أمنية مكثفة، تزامناً مع تنفيذ القوات العمومية لعمليات تدخل واسعة أدت إلى توقيف حوالي ثلاثين شاباً، وذلك عقب محاولات متكررة لاختراق السياج الفاصل مع مدينة سبتة المحتلة.
وتحركت الأجهزة الأمنية لاحتواء تجمعات ظهرت في التلال والمناطق المتاخمة للشريط الحدودي، حيث حاول العشرات من الوافدين على المدينة الاقتراب من السياج الحدودي بطرق غير نظامية، مما استدعى تدخلاً ميدانياً لفرض النظام ومنع أي اختراق للأمن العام.
واضطرت القوات العمومية إلى استعمال وسائل تفريق متدرجة، شملت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، للسيطرة على الموقف بعدما عمد بعض المحتجين إلى رشق العناصر الأمنية بالحجارة، في محاولة منهم لفرض واقع ميداني جديد يتيح لهم العبور نحو الثغر المحتل.
وتعرف مدينة الفنيدق منذ أيام توافد أعداد من الأشخاص من مختلف مناطق المملكة، مدفوعين بطموح الوصول إلى الضفة الأخرى، وهو ما جعل السلطات ترفع من درجة اليقظة الاستباقية عبر مراقبة المحاور الطرقية المؤدية إلى المناطق الحدودية لمنع تشكل أي تجمعات مشبوهة.
وتعكس هذه التطورات استمرار الضغوط التي تواجهها السلطات المغربية في تأمين الحدود الشمالية، خاصة في الفترات التي تشهد ارتفاعاً في محاولات الهجرة غير النظامية، حيث تواصل المملكة نهج استراتيجية تعتمد على الحزم الميداني والتدخل السريع لضمان استقرار المنطقة والتصدي لكل أشكال التسلل غير القانوني.








التعليقات
0 تعليق