إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

عاصفة الغضب القاري تطيح بمشروع إنفانتينو الاستثماري في الفيفا

نُشر في

اضطر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إلى طي صفحة مشروع مثير للجدل كان يرمي إلى إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، وذلك بعد أربعة أيام فقط من الكشف عن تفاصيله التي قوبلت برفض قاري واسع.

بدأت فصول الأزمة في 28 يوليو، حينما أعلن الفيفا عن خطة لتأسيس شركة تابعة تتولى إدارة مسابقاته بقيمة تقديرية تصل إلى 20 مليار دولار، مع فتح الباب أمام مستثمرين لامتلاك 20% من أسهمها، بهدف توفير سيولة مالية تتجاوز 4 مليارات دولار، وهو ما اعتبره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” تجاوزاً خطيراً يحول الإرث الرياضي العالمي إلى أصل تجاري.

وتصاعدت حدة التوتر عندما كشفت تقارير إعلامية عن رسالة وجهها جياني إنفانتينو إلى الاتحادات الوطنية، يعدهم فيها بمنح 40 مليون دولار لكل اتحاد حال الموافقة على المشروع قبل موعد التصويت في سبتمبر، مع التلويح بتقليص الحزم المالية في حال الرفض، مما أثار استياءً واسعاً حول أساليب الضغط المتبعة.

وفي 30 يوليو، بلغت الأزمة ذروتها حينما أجمع الاتحاد الأوروبي على مقاطعة بطولات الفيفا حال المضي قدماً في المخطط، تزامناً مع اعتراضات شديدة من اتحاد “كونكاكاف” والاتحاد الآسيوي، حيث انتقد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة غياب الشفافية والتشاور في اتخاذ قرارات تمس مستقبل اللعبة.

وبالرغم من محاولات الفيفا في 31 يوليو التخفيف من حدة الانتقادات والزعم بأن الصورة لم تُنقل بدقة، إلا أن الضغوط تضاعفت مع استقالة كارلوس كورديرو، المستشار البارز لإنفانتينو، الذي وصف المشروع بأنه صفقة سيئة لكرة القدم.

أمام هذا الإجماع القاري على الرفض والتلويح بالمقاطعة، وجد إنفانتينو نفسه مجبراً على إعلان سحب المشروع رسمياً، معترفاً بأن الخطة تحولت إلى أداة انقسام داخل الأسرة الكروية، في انتكاسة قوية لإدارته تعكس مدى تأثير الاتحادات القارية في حماية هوية اللعبة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.