إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

إيميرس فايي يكشف تفاصيل إنهاء عقده مع المنتخب الإيفواري بشكل مفاجئ

نُشر في

خرج المدرب الإيفواري إيميرس فايي عن صمته ليكشف كواليس الأيام الأخيرة التي سبقت رحيله عن العارضة التقنية لمنتخب كوت ديفوار، معبراً عن صدمته من قرار الاتحاد المحلي بعدم تجديد عقده، خاصة وأن نقاشاته الأخيرة مع المسؤولين كانت تتمحور حول التخطيط للمرحلة القادمة.

وأكد فايي، في أول تصريح له عقب انتهاء مهامه، أنه كان يطمح لبناء مشروع كروي طويل الأمد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، معتبراً مشاركة المنتخب في مونديال 2026 مجرد خطوة أولى لاكتساب الخبرة وتطوير جيل واعد من اللاعبين، وليس نهاية للمسار الذي انطلق بعد التتويج القاري.

انتهى الارتباط التعاقدي للمدرب البالغ من العمر 42 عاماً يوم 31 يوليوز 2026، وذلك بعدما قرر الاتحاد الإيفواري التوقف عن تمديد العقد، رغم النجاحات التي حققها فايي، بما في ذلك الفوز بلقب كأس إفريقيا، وإعادة المنتخب للمشاركة في المونديال بعد غياب دام 12 سنة، وتسجيل أول تأهل للأدوار الإقصائية في تاريخ مشاركات البلاد بالمحفل العالمي.

أشار المدرب إلى أنه كان يتباحث مع رئيس الاتحاد حول تفاصيل المعسكرات والمباريات التحضيرية التي ستلي المونديال، ولم يلحظ أي مؤشر يوحي بنية الاتحاد إنهاء العلاقة التعاقدية، ليتلقى صباح يوم الجمعة قراراً صادماً بعدم التجديد، وهو ما يظل غامض الأسباب في ظل غياب أي توضيح رسمي من الجانب الإيفواري.

وعلى الصعيد الميداني، جاء هذا القرار بعد مسيرة اتسمت بالتنافسية، حيث خرج المنتخب من ربع نهائي كأس إفريقيا 2025 أمام مصر، ومن دور الـ32 لمونديال 2026 أمام النرويج بهدفين لواحد.

كان فايي يراهن على استثمار الخبرة المكتسبة من مونديال أمريكا الشمالية لتطوير المجموعة، حيث كان يطمح للوصول إلى نسخة 2030 بمنتخب أكثر نضجاً وقدرة على المنافسة، وهي رؤية تتماشى مع تصريحاته السابقة حول استغلال مواهب الجيل الحالي الناشط في الدوريات الأوروبية.

تعتبر مسيرة فايي مع المنتخب الإيفواري قصة استثنائية، بدأت حين كان مساعداً للمدرب جان لوي غاسيه، قبل أن يتولى المسؤولية عقب النتائج المخيبة في كأس إفريقيا 2023، حيث منحت نتيجة فوز المغرب على زامبيا فرصة ذهبية للمنتخب الإيفواري للعبور، وهو ما اعتبره فايي بمثابة عودة من الموت الرياضي.

استغل فايي تلك الفرصة ليقود “الأفيال” نحو لقب قاري ثالث بعد مسار حافل تجاوز فيه منتخبات قوية مثل السنغال ونيجيريا في النهائي، ليتحول من مدرب مؤقت إلى بطل وطني، مما جعل الاتحاد يثبته رسمياً في منصبه خلال فبراير 2024.

يواجه الاتحاد الإيفواري الآن تحدي البحث عن خليفة لفايي، وسط تساؤلات حول قدرة المدرب القادم على الحفاظ على استقرار المجموعة ومواصلة المكتسبات، في وقت يغادر فيه فايي التجربة بسجل حافل يتضمن لقباً قارياً وإنجازاً مونديالياً تاريخياً.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.