يستعد الموسيقار المغربي أمين بودشار لتعزيز تواجده الفني في الساحة العربية، من خلال محطة جديدة في تونس تتضمن إحياء سهرتين فنيتين ضمن كبرى المهرجانات الصيفية هناك، في خطوة تؤكد صعود نجمه إقليمياً.
وأعلن بودشار عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام” عن تفاصيل جولته القادمة، حيث سيلتقي محبيه في تونس خلال شهر غشت المقبل، في عرضين متتاليين من المنتظر أن يشهدا إقبالاً جماهيرياً واسعاً.
وتستهل هذه الرحلة الفنية يوم 8 غشت عبر بوابة مهرجان صفاقس الدولي، ليعقبها في اليوم التالي 9 غشت حفل ثانٍ على منصة مهرجان بنزرت الدولي، وهي المرة الأولى التي يعتلي فيها الفنان المغربي خشبة مسرح هذين المهرجانين العريقين.
وأبدى بودشار حماسه لهذه التجربة، مشدداً على أن الوقوف أمام جمهور صفاقس وبنزرت يشكل إضافة نوعية لمساره الفني، كما أثنى على الذائقة الفنية للجمهور التونسي الذي وصفه بالداعم والمحب، معبراً عن أمله في تقديم عروض تليق بانتظاراتهم.
واستطاع بودشار في الآونة الأخيرة لفت الأنظار بأسلوبه الموسيقي المتفرد الذي يعتمد على إشراك الحضور كجزء جوهري في الأداء، مما حول حفلاته إلى ظاهرة تفاعلية حظيت بانتشار واسع عبر وسائط التواصل الاجتماعي وتجاوزت حدود المغرب.
وتشير القراءات النقدية إلى أن سر نجاح هذه التجربة يكمن في ابتكار صيغة فنية تكسر الحواجز بين الفنان والجمهور، مما مكن بودشار من حجز مكانة متميزة بين الأسماء الفنية المغربية التي استطاعت فرض حضورها بقوة في مختلف العواصم العربية والأوروبية.
وينتظر أن تكرس هذه الحفلات الجديدة في تونس مسار الفنان في تقديم التراث الموسيقي برؤية معاصرة، مع الحفاظ على التفاعل المباشر الذي بات علامة مسجلة في كل عروضه الفنية.








التعليقات
0 تعليق