عاد الملف الصحي للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن إلى صدارة الاهتمام الإعلامي، وذلك عقب تصريحات أدلى بها نجله هانتر بايدن، كشف فيها عن تطورات مقلقة تتعلق بمرض السرطان الذي يعاني منه والده منذ العام الماضي. وأشار هانتر في مقابلة مع برنامج “نيوزنايت” على هيئة الإذاعة البريطانية إلى أن المرض لم يعد مقتصراً على البروستاتا والعظام، بل امتد ليشمل مناطق أخرى في جسده، واصفاً الحالة بأنها تسبب لوالده آلاماً شديدة وموهنة.
وتأتي هذه المعطيات كإضافة جديدة للمشهد الصحي لبايدن، الذي أعلن في ماي 2025 عن إصابته بنوع عدواني من سرطان البروستاتا انتشر حينها إلى العظام. ومع ذلك، لم يصدر عن فريق الرئيس السابق أو مكتبه أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي ما ذكره هانتر بشأن انتشار المرض إلى أعضاء أخرى، مما يترك الباب مفتوحاً أمام تساؤلات حول دقة هذه التوصيفات العائلية مقارنة بالتقارير الطبية الرسمية.
منذ تشخيص حالته، خضع بايدن لخطة علاجية اعتمدت على الجمع بين العلاج الإشعاعي والهرموني، وهي خطة كشف عنها فريقه في أكتوبر 2025. ورغم التحديات الصحية، حافظ بايدن على ظهور عام محدود، كان آخرها مشاركته في حفل افتتاح مكتبة باراك أوباما في شيكاغو خلال شهر يونيو الماضي، وهو ما يعكس محاولته الموازنة بين متطلبات العلاج واستمرارية نشاطه العام.
وفي الوقت الذي يترقب فيه الرأي العام صدور مذكرات بايدن الرئاسية في 17 نوفمبر المقبل، تضع تصريحات هانتر الوضع الصحي للرئيس السابق في سياق إنساني بعيداً عن السجالات السياسية التي طبعت مسيرته المهنية. وبينما تظل المعلومات الطبية الدقيقة غائبة عن التداول الرسمي، يبقى الثابت الوحيد هو استمرار معاناة بايدن مع المرض، في انتظار توضيح طبي يحدد بدقة التطورات الأخيرة التي أشار إليها نجله.








التعليقات
0 تعليق