خطف المدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، الأنظار في الساحل الشمالي، ليس من خلال مباراة حاسمة أو هدف في اللحظات الأخيرة، بل عبر مجسم خاص يحمل ملامحه وضع في المنطقة، في خطوة غير تقليدية للاحتفاء بمسيرته الرياضية الحافلة.
تأتي هذه المبادرة تزامناً مع استعدادات محبي “العميد” للاحتفال بعيد ميلاده الستين، حيث وجد حسن نفسه حاضراً في المشهد الصيفي بطريقة تختلف كلياً عن صخب الملاعب التي اعتاد عليها طوال عقود كلاعب ثم كمدرب، ليكون هذه المرة هو الصورة الثابتة التي يتوافد عليها الزوار لالتقاط الصور التذكارية.
وتعكس هذه الخطوة المكانة الكبيرة التي لا يزال يتمتع بها حسام حسن في وجدان الجماهير المصرية، متجاوزاً حدود المستطيل الأخضر، خاصة بعد أن قاد المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، وهي المحطة التي أضافت فصلاً جديداً لسجله الرياضي الطويل.
وبينما اعتاد الجمهور رؤية حسام حسن يتحرك بحماس على خط التماس أو يركض خلف الكرة، أصبح المجسم الجديد بمثابة تجسيد ثابت لمسيرته، حيث يراه المتابعون في وضعية هادئة بعيداً عن ضغوط التحكيم أو توجيهات اللاعبين، في مفارقة طريفة تحول فيها النجم الذي كانت تلاحقه الكاميرات إلى أيقونة يقف الجميع بجانبها.
ويشير اختيار الساحل الشمالي كموقع لهذا المجسم إلى رغبة المحبين في دمج اسم “العميد” في أجواء العطلات الصيفية، ليتحول من مجرد شخصية رياضية مرتبطة بالمنافسات إلى جزء من المشهد العام، في تكريم يعبر عن تقدير الجماهير للذكريات التي صنعها خلال سنوات عطائه الطويلة.








التعليقات
0 تعليق