باشرت المصالح الأمنية بمدينة فاس، يوم الاثنين 10 غشت 2026، إجراءات بحث قضائي للكشف عن الملابسات الغامضة لوفاة أستاذ متقاعد لمادة اللغة الإنجليزية، بعد أن عُثر عليه جثة هامدة داخل منزل والدته الكائن بحي الراشيدية التابع لمقاطعة زواغة.
واستنفر الحادث مختلف الأجهزة الأمنية، حيث حلت عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية بعين المكان فور تلقي الإشعار، لتعمل على تطويق الموقع وإجراء المعاينات الميدانية الدقيقة وجمع القرائن التي قد تفيد في مجريات التحقيق وتحديد ظروف الوفاة.
والمتوفى، البالغ من العمر حوالي 50 عاماً، لم تشر المعطيات الأولية المتوفرة إلى أسباب محددة للوفاة، في انتظار ما ستؤول إليه التحريات الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، التي أمرت بنقل الجثمان إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني لإخضاعه للتشريح الطبي.
وتعد هذه الخطوة الطبية إجراءً جوهرياً في مسار البحث، حيث يهدف التشريح إلى تحديد السبب الدقيق للوفاة وتوفير معطيات علمية دقيقة تساهم في توجيه عمل المحققين، بعيداً عن التكهنات والافتراضات غير المستندة إلى حقائق.
وتواصل الضابطة القضائية ولاية أمن فاس مهامها في الاستماع للإفادات وجمع المعلومات المحيطة بالواقعة، مع التأكيد على ضرورة التزام الحيطة في تداول الأخبار المتعلقة بالحادث، في انتظار صدور النتائج الرسمية التي ستحسم في طبيعة الوفاة وتغلق ملف التحقيق.








التعليقات
0 تعليق