استيقظ الحي الصناعي بمدينة وجدة على وقع حريق ضخم اندلع ليلة الاثنين الثلاثاء داخل مستودع مخصص لحافلات شركة “موبيليس” للنقل الحضري، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة طالت عدداً من المركبات التي كانت مركونة داخل الفضاء المذكور.
واستنفرت ألسنة اللهب التي تصاعدت من المستودع مختلف الأجهزة المعنية، حيث سارعت فرق الوقاية المدنية إلى عين المكان لإخماد النيران ومنع توسع رقعتها نحو الحافلات الأخرى أو المنشآت المجاورة في المنطقة الصناعية. وقد ساهمت التساقطات المطرية التي شهدتها المدينة تزامناً مع الحادث في مساعدة فرق الإطفاء على تبريد الأسطح ومحاصرة بؤر الحريق بشكل أسرع.
وأكدت المعطيات الأولية عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح، حيث انحصرت الحصيلة في الخسائر المادية التي لحقت بالحافلات وتجهيزات المستودع، في انتظار ما سيسفر عنه الجرد التقني الدقيق لتحديد عدد المركبات المتضررة وحجم التلفيات بدقة.
وما تزال الأسباب الحقيقية وراء اندلاع هذا الحريق غامضة وغير معلنة، إذ باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الواقعة، وما إذا كان الأمر ناتجاً عن تماس كهربائي أو خلل تقني أو أي سبب آخر، وهو ما سيتم الكشف عنه فور انتهاء الخبرات التقنية.
وعلى صعيد خدمات النقل الحضري، لم يصدر أي إعلان رسمي حتى الآن حول تأثير هذا الحادث على وتيرة السير أو الخطوط، حيث يظل من المتوقع أن تقيم الشركة قدرتها على تعويض الحافلات المتضررة من خلال أسطولها الاحتياطي لضمان استمرارية الخدمة للمواطنين.








التعليقات
0 تعليق