وجه الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى رئيس جمهورية كولومبيا، أبيلاردو غابرييل دي لا إسبرييلا أوتيرو، وذلك على خلفية الزلزال العنيف الذي ضرب مناطق واسعة من البلاد، مخلفاً وراءه خسائر بشرية ومادية جسيمة. وأكد العاهل المغربي في رسالته وقوف المملكة إلى جانب الشعب الكولومبي في هذه المحنة الأليمة.
وعبر الملك في ذات البرقية عن عمق تأثره وتضامنه مع أسر الضحايا، مقدماً أحر التعازي وصادق المواساة للرئيس وللشعب الكولومبي في هذا الظرف العصيب. كما تضمنت الرسالة تأكيداً على مشاعر التعاطف التي يكنها الشعب المغربي لنظيره الكولومبي، مشدداً على أن هذه المبادرة تنبع من حرص المملكة على ترسيخ البعد الإنساني في علاقاتها الدولية.
وتأتي هذه الالتفاتة الملكية في وقت تعيش فيه كولومبيا حالة من الاستنفار، حيث تواصل فرق الإنقاذ جهودها الحثيثة للتعامل مع تداعيات الهزة الأرضية التي ألحقت أضراراً بالبنية التحتية وأثرت بشكل مباشر على حياة السكان. وتعد هذه الرسالة تجسيداً للمواقف التضامنية التي يتبناها المغرب تجاه الدول الشقيقة والصديقة عند تعرضها للأزمات والكوارث الطبيعية.
وتحمل هذه التعزية دلالات رمزية تتجاوز البروتوكول الدبلوماسي، إذ تضع أسر الضحايا في صلب الاهتمام، معترفةً بحجم المأساة التي خلفتها الهزة الأرضية. ويبرز هذا الموقف حرص المغرب على تعزيز روابطه مع كولومبيا من خلال الجانب الإنساني، الذي يظل حاضراً بقوة في الأوقات التي تواجه فيها الشعوب تحديات وجودية تتطلب تظافر الجهود والتعاطف الدولي.








التعليقات
0 تعليق