إعلان
980×90
مساحة إعلانية
أخبار وطنية

الصخيرات تحتضن أطفال القدس والمغرب في مدرسة صيفية تراهن على الإبداع الرقمي

نُشر في

انطلقت يوم الخميس 13 غشت 2026 بمدينة الصخيرات فعاليات “المدرسة الصيفية”، وهي مبادرة تربوية تنظمها وكالة بيت مال القدس الشريف في إطار دورتها السابعة عشرة للمخيم الصيفي السنوي. يجمع هذا البرنامج مائة طفل وطفلة، مناصفة بين أطفال من القدس ونظرائهم من المغرب، وذلك تحت شعار “بالتكنولوجيا نتعلم.. نعبر.. نبدع”.

تعتمد هذه التجربة التربوية على دمج المشاركين في ورشات تفاعلية تستثمر التكنولوجيا والتعلم الرقمي، بعيداً عن الأنماط الترفيهية التقليدية. وأوضح محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، أن الهدف يكمن في تحويل الفضاء إلى ساحة لنشر قيم السلام والعمل الجماعي، معتمداً على المحتوى المعرفي لمنصة “هيا” لتقريب المفاهيم الرقمية للأطفال بأسلوب ممتع ومبسط.

وفي سياق تعزيز الاستخدام الآمن للفضاءات الرقمية، تضمنت الأنشطة ورشة متخصصة نظمت بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي. وتهدف هذه الخطوة إلى توعية الأطفال بمخاطر الاستخدام السلبي للإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، وتزويدهم بمهارات التعامل المسؤول مع التكنولوجيا في ظل تزايد اعتمادهم عليها في سن مبكرة.

وعلى هامش هذا اللقاء، أعلن محمد سالم الشرقاوي عن اعتزام الوكالة توزيع 3000 حقيبة مدرسية بالقدس وقرى المحافظة تزامناً مع الموسم الدراسي المقبل، كجزء من الدعم المباشر للتلاميذ. كما أشار إلى البدء في تنزيل البرنامج المندمج لدعم قطاع التربية والتعليم في القدس للفترة الممتدة بين 2027 و2030، والذي يشمل تطوير البنيات الدراسية، ودعم المقاولات الناشئة، وتوفير منح دراسية وبرامج تبادل أكاديمي.

من جانبه، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، في كلمة تليت نيابة عنه، على الدور المحوري للتكنولوجيا في تطوير قدرات الشباب، مشدداً على أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، يظل فضاءً لترسيخ قيم التآلف بين الشعبين المغربي والفلسطيني. وثمنت منتهى عطون، ممثلة مديرية التربية والتعليم بالقدس، هذه المبادرة التي تتيح للأطفال المقدسيين اكتساب مهارات جديدة ونقلها إلى أقرانهم في فلسطين.

يُذكر أن مخيم أطفال القدس، الذي انطلق منذ عام 2008 برعاية ملكية، أصبح موعداً سنوياً يجمع بين البعد الثقافي والتربوي. وتأتي نسخة هذا العام لتعزز هذا المسار ببعد رقمي متطور، يربط بين الأنشطة الترفيهية والاستثمار طويل الأمد في التعليم، مما يحول المخيم من مجرد رحلة صيفية إلى تجربة متكاملة لبناء المعرفة والروابط الإنسانية.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.